f 𝕏 W
الخرطوم بين وعود الدولة وقلق الشارع.. هل تنجح خطة نزع المظاهر العسكرية؟

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخرطوم بين وعود الدولة وقلق الشارع.. هل تنجح خطة نزع المظاهر العسكرية؟

تواجه الخرطوم اختبارا صعبا بين قرارات رسمية لإخلائها من المظاهر العسكرية، وواقع أمني هش يثير قلق السكان ويؤخر استعادة الحياة المدنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسعى السلطات السودانية في الخرطوم إلى استعادة وجه العاصمة المدني بعد شهور من انتشار المظاهر المسلحة، وذلك عبر قرارات لحظر حمل السلاح وإخلاء الشوارع من التشكيلات العسكرية. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات أمنية معقدة وتوازنات قوى دقيقة، مما يثير تساؤلات حول قدرة الدولة على فرض سيطرتها الموحدة وإعادة الحياة الطبيعية. تأتي هذه الخطوات بعد تصاعد شكاوى المواطنين من الانفلات الأمني عقب تحرير المدينة في مايو 2025، مما دفع لتشكيل لجنة عليا لضبط الأمن.
أبرز النقاط

الخرطوم – بعد شهور من ضجيج المعارك وانتشار المظاهر المسلحة التي طمست ملامح العاصمة، تحاول الخرطوم اليوم نفض غبار الحرب واستعادة وجهها المدني المفقود.

ومع إعلان السلطات السودانية عن قرارات حاسمة لإخلاء شوارع العاصمة من التشكيلات العسكرية وحظر حمل السلاح، تتجه الأنظار نحو اختبار حقيقي لمدى قدرة مؤسسات الدولة على فرض هيبتها.

غير أن الطريق نحو هذا التعافي يبدو محفوفا بتحديات أمنية معقدة وتوازنات قوى دقيقة، لتظل العاصمة معلقة بين تطلعات شعب يطمح لعودة الحياة الطبيعية، وواقع ميداني لا يزال متأثراً بصدى البنادق.

وهنا يطل التساؤل الأبرز: هل تستطيع الدولة فرض سيطرة موحدة تضمن اختفاء المظاهر العسكرية وعودة الحياة المدنية إلى ما كانت عليه قبل الحرب؟

بعد تحرير الخرطوم في مايو/أيار 2025، تصاعدت شكاوى المواطنين من الانفلات الأمني وانتشار السلاح في الأحياء والأسواق، وهو ما دفع السلطات إلى تشكيل لجنة عليا لضبط الأمن وإعادة هيبة الدولة، لتكون منصة لاتخاذ قرارات تعالج حالة الفوضى التي خلفتها الحرب.

في يونيو/حزيران 2026، ترأس وزير الدفاع حسن داود كبرون الاجتماع الثامن للجنة ضبط الأمن، بمشاركة وزير الداخلية ووالي الخرطوم وكبار القيادات العسكرية والشرطية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)