في إحدى أكبر قضايا الاحتيال على برنامج الرعاية الصحية (ميديكير) التي تعلنها وزارة العدل الأمريكية، وجد رجل الأعمال إبراهيم خلدون حلمي نفسه أمام القضاء الفدرالي في فلوريدا، بعد أكثر من عام قضاه خارج الولايات المتحدة.
تتصل القضية بمطالبات احتيالية مزعومة تبلغ قيمتها الرسمية نحو 3.76 مليارات دولار، غير أن ما أودع فعليا في حسابات الشركتين المتورطتين لم يتجاوز 5.7 ملايين دولار، وفق وزارة العدل. والفجوة بين "ما طُلب" و"ما دُفع" هي محور القضية.
نزل حلمي البالغ 58 عاما من طائرة خاصة في أحد مطارات جنوب فلوريدا، مكبل اليدين، بملابس احتجاز زرقاء فاتحة، ومحاطا بعناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي، ويواجه حاليا اتهامات بالتآمر لارتكاب احتيال في الرعاية الصحية واحتيال إلكتروني، والتآمر لغسل الأموال، وغسل الأموال.
وبحسب الوثائق الأمريكية، فإن مبلغ 3.76 مليارات دولار ليس مبلغا ثبت أنه وصل إلى حسابات المتهمين، بل هو قيمة مطالبات تقول لائحة الاتهام إنها زائفة.
يرتبط اسم حلمي بشركتين في مجال المعدات الطبية هما "إيه بي آر إتش كير" و"صن شاين سينيور سوليوشنز".
وعلى الورق، تبدو الشركتان جزءا من شبكة موردين يتعاملون مع النظام الصحي الأمريكي، وتقدم مطالبات لقاء معدات يحتاج إليها مرضى ومسنون وذوو إعاقات، مثل القساطر البولية ودعامات تقويم العظام وضمادات الجروح.
💬 التعليقات (0)