f 𝕏 W
"البوليفونية" العربية المأزومة ومرض ديكتاتورية الصوت الواحد

الجزيرة

صحة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"البوليفونية" العربية المأزومة ومرض ديكتاتورية الصوت الواحد

لطالما كان المبدع الناقد أكثر النقاد حرية في طرح القضايا الأكثر طرافة وجرأة، لأنه يتحرك في حقلين يبدوان، في الظاهر، متباينين: الإبداع والنقد. فهو متحرر في الإبداع من الضوابط، ويمنحه التجريب مساحة حرية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول كتاب الروائي المغربي محمد سعيد احجيوج "البوليفونية الزائفة في الرواية العربية" مفهوم "البوليفونية" الأدبية، المستعارة من الموسيقى وتعني تعدد الأصوات، مقابل "المونوفونية" أو الصوت الواحد. يستكشف الكتاب كيف تتجلى هذه الظاهرة في الرواية العربية، ويشتبك مع المنجز الروائي من خلال هذا المنظور النقدي، مستنداً إلى مفاهيم غربية مثل أعمال ميلان كونديرا وميخائيل باختين.
📌 أبرز النقاط

لطالما كان المبدع الناقد أكثر النقاد حرية في طرح أكثر القضايا طرافة وجرأة، لأنه يتحرك في حقلين يبدوان في الظاهر متباينين، هما الإبداع والنقد. فهو في الإبداع متحرر من الضوابط، يمنحه التجريب مساحة واسعة من الحرية، وهو في النقد متحرر من إكراهات البحث الأكاديمي.

ففي داخل كل مبدع ناقدٌ يوجّهه ويصارعه في رحلة الكتابة والتحرير، وفي داخل كل ناقد مبدعٌ يسعى ليكون عينه التي يتجسّس بها على العملية الإبداعية التي أنتجت النص، ذلك النص الذي يتولى نقده.

من هذا المنطق يمكن فهم إسهامات ميلان كونديرا وكولن ولسن وهنري جيمس وجان بول سارتر وأنيس نين، وعربياً يمكننا أن نفهم عبد الفتاح كيليطو ونبيل سليمان، بل حتى المنتمين إلى الحقل الأكاديمي مثل محمد برادة وصلاح الدين بوجاه ووليد الخشاب ومحمد عبيد الله. وثمة كتّاب نقرأ رؤيتهم النقدية في شهاداتهم أو حواراتهم، مثل إرنست همنغواي وبول أوستر وإرنستو ساباتو وجوزيه ساراماغو ومحمد شكري.

كما يظهر صوت الناقد عند بعضهم في يومياتهم، مثل جون شتاينبك وأندريه جيد؛ فليس من مبدع حقيقي لا يفكر نقدياً.

من هذه النافذة يمكننا أن نقرأ كتاب الروائي المغربي محمد سعيد احجيوج "البوليفونية الزائفة في الرواية العربية: محاولات في التفكير النقدي"، الصادر عن دار العين. ففيه يكشف الكاتب عن وجهه الناقد، ويشتبك مع المنجز الروائي العربي حين يضعه على محك واحد من أهم إنجازات التنظير الروائي الغربي وأكثرها تردداً، وهو البوليفونية.

استعار النقد الأدبي هذه الكلمة من قاموس الموسيقى، وهي تعني تعدد الأصوات، في مقابل المونوفونية، أي النغم الواحد. ولعل أول من نقلها إلى عالم الأدب من المبدعين هو ميلان كونديرا في كتابه "فن الرواية". أما من نظّر لها لسانياً فهو اللساني الروسي ميخائيل باختين في بحوثه حول فيودور دوستويفسكي، حين استعمل كلمة مرادفة لها هي "الحوارية"

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)