أمد/ كاراكاس: اعتبرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة دلسي رودريغيز، أن الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو شكلت نقطة تحول في تاريخ البلاد، مؤكدة أن فنزويلا تسير اليوم على "المسار الصحيح" بعد نحو ستة أشهر من التغيير السياسي الذي شهدته.
وفي كلمة ألقتها خلال حفل في العاصمة كاراكاس، قالت رودريغيز، إن الثالث من كانون الثاني/يناير 2026 مثّل لحظة مفصلية في السياسة الفنزويلية وفي طبيعة علاقات البلاد الخارجية، مشيرة إلى أن مرحلة ما بعد مادورو كانت أمرا يصعب تصوره قبل عام واحد فقط.
وأضافت أن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة فتح الباب أمام معالجة الخلافات بين البلدين عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، مؤكدة أن الحكومة الجديدة تعمل على تعزيز الانفتاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وتولت رودريغيز السلطة بعد اعتقال مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في كانون الثاني/يناير الماضي، فيما أعادت حكومتها فتح البلاد أمام الاستثمارات الخاصة والشركات الأجنبية تحت إشراف ودعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
كما أشارت إلى أن فنزويلا تمتلك "إمكانات كبيرة في مجال الطاقة"، داعية إلى "تحويل هذه الثروات الطبيعية إلى فوائد تعود على جميع الفنزويليين"، بحسب ما أوردته صحيفة "إل يونيفرسال".
ومنذ يناير الماضي، تعمل كاراكاس وواشنطن على إعادة بناء علاقاتهما الدبلوماسية بعد سنوات من التوتر الشديد والعقوبات الأميركية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.
💬 التعليقات (0)