f 𝕏 W
نادي الأسير: حالة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة سجون الاحتلال

وكالة سند

سياسة منذ 4 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نادي الأسير: حالة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة سجون الاحتلال

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن الحالة الصحية المتدهورة للصحفي مجاهد بني مفلح، بعد ستة أشهر من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، تعكس واقع "السجن الإبادي" الذي تحول لأداة للقتل البطيء والمباشر بحق الأسرى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر نادي الأسير الفلسطيني بياناً اليوم الأربعاء، سلط الضوء فيه على الحالة الصحية المتدهورة للصحفي مجاهد بني مفلح بعد ستة أشهر من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأكد النادي أن هذه الحالة تعكس واقعاً قاسياً داخل السجون الإسرائيلية، مشيراً إلى أنها ليست استثناءً بل تمثل جزءاً من جرائم ممنهجة ضد الأسرى. كما أشار البيان إلى ممارسات التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والاعتداءات الجسدية والنفسية التي يتعرض لها الأسرى.
أبرز النقاط

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن الحالة الصحية المتدهورة للصحفي مجاهد بني مفلح، بعد ستة أشهر من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، تعكس واقع "السجن الإبادي" الذي تحول لأداة للقتل البطيء والمباشر بحق الأسرى.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الصحفي مجاهد بني مفلح إداريًا في حزيران/يونيو 2025، قبل أن تفرج عنه في كانون الثاني/يناير 2026. وبعد يومين من الإفراج عنه، تعرض لنزيف دماغي حاد أدخله المستشفى بحالة حرجة، وخضع لعدة عمليات جراحية إثر مضاعفات صحية خطيرة، فيما لا يزال يواجه رحلة علاج طويلة ومعقدة.

وعليه، أكد نادي الأسير في بيان صحفي تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، أن حالة الصحفي "بني مفلح" ليست استثناءً، بل تمثل واحدة من بين آلاف الحالات التي واجهت وتواجه جرائم ممنهجة داخل منظومة السجون الإسرائيلية. إقرأ أيضاً فارس: 990 يوما من حرب الإبادة أدخلت الحركة الأسيرة أخطر مراحلها

وذَكر البيان أن إدارة السجون تمارس التعذيب، والتجويع، والحرمان الكلي من العلاج، والاعتداءات الجسدية والنفسية بمختلف مستوياتها، إلى جانب سياسة الإرهاب النفسي المستمرة بحق الأسرى على مدار الساعة.

وأضاف النادي أن المؤسسات المختصة رصدت مئات الحالات لأسرى محررين خرجوا من سجون الاحتلال بأوضاع صحية ونفسية حرجة، فيما بقيت العديد من هذه الحالات بعيدة عن الإعلام بسبب مخاوف الأسرى وعائلاتهم من إعادة الاعتقال.

إضافة إلى استشهاد عدد من الأسرى المحررين بعد فترة قصيرة من الإفراج عنهم متأثرين بما تعرضوا له من انتهاكات خلال فترة اعتقالهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)