حذّرت محافظة القدس من خطورة التراجع التاريخي وغير المسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى المبارك، نتيجة الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة التي تستهدف دائرة الأوقاف الإسلامية والعاملين فيها.
وأكدت المحافظة على لسان مستشارها معروف الرفاعي في تصريح صحفي يوم الأربعاء، أن ما يجري يشكل تهديدًا مباشرًا لقدرة الأوقاف على أداء دورها في حماية المسجد وإدارته.
وأوضحت أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة ممنهجة لتقليص عدد الحراس والموظفين داخل الأقصى، حيث لم يعد عدد المناوبين خلال الفترة الصباحية يتجاوز 20 حارسًا، من أصل أكثر من 50 يشكلون العدد الرسمي للمناوبة الواحدة، في واحدة من أخطر الأزمات التي تواجه منظومة الحراسة منذ سنوات.
وأشار الرفاعي إلى أن هذا التراجع الحاد يأتي نتيجة سلسلة من الإجراءات التعسفية، أبرزها إبعاد أكثر من 37 حارسًا وموظفًا عن الأقصى، وإلغاء تصاريح 30 موظفًا إداريًا من الضفة الغربية.
وبيّن أن هذه الإجراءات لا يمكن فصلها عن سياسة إسرائيلية أوسع تهدف إلى إضعاف دور دائرة الأوقاف الإسلامية، وتعطيل قدرتها على إدارة شؤون المسجد.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تواصل منع تنفيذ أعمال الصيانة والترميم، بل تعيق حتى الأعمال البسيطة والضرورية داخل المسجد، في تدخل سافر في صلاحيات الجهة صاحبة الولاية القانونية عليه.
💬 التعليقات (0)