f 𝕏 W
صناع الأخبار يعيدون تشكيل السياسة والإعلام.. هل تنافس المنصات الصحافة التقليدية؟

الجزيرة

ميديا منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صناع الأخبار يعيدون تشكيل السياسة والإعلام.. هل تنافس المنصات الصحافة التقليدية؟

يكشف تقرير رويترز حول الأخبار الرقمية صعود صناع الأخبار كطبقة مؤثرة تفسر الأحداث وتخاطب الشباب، لكنها تثير أسئلة حول الثقة والحياد ومستقبل الصحافة التقليدية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المشهد الإعلامي تحولاً مع صعود "صناع الأخبار" الذين يقدمون محتوى سياسياً وإخبارياً عبر منصات الفيديو والتواصل الاجتماعي، مستقطبين جمهوراً يبحث عن لغة مبسطة وقريبة. ورغم أن هؤلاء الصناع يُنظر إليهم على أنهم أكثر تسلية وسهولة في الفهم من الإعلام التقليدي، إلا أن ثقة الجمهور بهم وتقييمهم للحياد أقل. وتتداخل أدوارهم مع الصحفيين والمعلقين والناشطين، مما يطمس الخطوط الفاصلة بين الصحافة والرأي والدعاية.
📌 أبرز النقاط

لم يعد إنتاج الأخبار وتفسيرها حكرًا على المؤسسات الصحفية، إذ بات صناع المحتوى السياسي والإخباري يشكلون طبقة متنامية داخل المنظومة الإعلامية، مستفيدين من منصات الفيديو وشبكات التواصل للوصول إلى جمهور يبحث عن لغة أكثر بساطة وقربًا من اهتماماته.

وكشف فصل من تقرير رويترز للأخبار الرقمية لعام 2026، أعده الباحث في معهد رويترز لدراسة الصحافة نيك نيومان، أن 27% من المشاركين في 48 سوقًا يحصلون أسبوعيًا على معلومات من صناع أخبار، عرّفتهم الدراسة بأنهم أفراد أو مجموعات ينتجون المحتوى ويوزعونه أساسًا عبر المنصات الاجتماعية وشبكات الفيديو، ويؤثرون بدرجات متفاوتة في النقاشات العامة.

ويرى الجمهور أن هؤلاء أكثر تسلية وأسهل فهمًا من وسائل الإعلام التقليدية، لكنهم يحصلون، في المقابل، على تقييمات أقل في الثقة والحياد، كما تتداخل داخل هذا المشهد أدوار الصحفي والمعلق والناشط السياسي وصانع المحتوى، بما يجعل الحدود بين الصحافة والرأي والدعاية أكثر ضبابية.

قسم نيومان صناع الأخبار إلى فئات تشمل التعليق والتحقيق والتفسير والتخصص، إلى جانب مشاهير في مجالات الترفيه والموسيقى والألعاب يتدخلون أحيانًا في القضايا السياسية والمدنية.

ورغم اتساع حضورهم، تكشف الدراسة أن معظم الجمهور لا يعتمد عليهم وحدهم، فهم يضيفون آراء وتفسيرات وزوايا جديدة إلى الأخبار أكثر مما ينتجون تحقيقات أصلية أو يكشفون القصص للمرة الأولى.

وتظهر أعلى مستويات الاعتماد في الأسواق التي تمثل فيها المنصات الاجتماعية بوابة رئيسية للأخبار، ففي كينيا، قال 33% إن صناع المحتوى يلبون معظم احتياجاتهم الإخبارية أو كلها، مقابل 26% في تايلند، و23% في بيرو، ونحو 15% في الولايات المتحدة الأمريكية والمجر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)