f 𝕏 W
كتيبة بوليفار.. من أمريكا اللاتينية إلى خنادق أوكرانيا

الجزيرة

سياسة منذ 14 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كتيبة بوليفار.. من أمريكا اللاتينية إلى خنادق أوكرانيا

تراهن السلطات الأوكرانية على الأجانب لمواجهة أزمة الاستنزاف البشري في ظل حرب استنزاف طاحنة دخلت عامها الخامس، وتعرض أوكرانيا على هؤلاء الأجانب رواتب مغرية لاستقطاب عناصر أجنبية ذات خبرة قتالية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه أوكرانيا نقصاً حاداً في الجنود، مما دفعها إلى خطة لإعادة هيكلة الخدمة العسكرية تشمل زيادة الرواتب وتسهيل التجنيد. كجزء من هذه الجهود، تسعى كييف لاستقطاب مقاتلين أجانب ذوي خبرة، مثل "كتيبة بوليفار" التي تضم مئات المقاتلين من أمريكا اللاتينية. تأسست هذه الكتيبة عام 2022 على يد معارض فنزويلي للنظام الحالي، وتمثل نموذجاً لتوجه أوكرانيا الجديد لتعويض النقص البشري.
أبرز النقاط

في ظل حرب طاحنة دخلت عامها الخامس، تواجه أوكرانيا تحديًا لا يقل خطورة عن المعارك الدائرة على الجبهات، يتمثل في النقص الحاد في أعداد الجنود القادرين على القتال، خاصة في وحدات المشاة التي تتحمل العبء الأكبر في حرب استنزاف طويلة ومكلفة.

وفي محاولة لمعالجة هذه الأزمة، كشفت السلطات الأوكرانية عن خطة واسعة لإعادة هيكلة نظام الخدمة العسكرية، تتضمن زيادة كبيرة في الرواتب، وإقرار عقود خدمة محددة المدة، وتسهيل انتقال الجنود بين الوحدات، إلى جانب توسيع نطاق استقطاب المقاتلين الأجانب.

وعالجت صحيفة لوموند الفرنسية هذه القضية من خلال تقريرين هذا الشهر أحدهما من مراسلها الخاص ريمي أوردان من ميكولايف، ركز على الجانب الميداني والعملياتي من خلال تتبع قصة "كتيبة بوليفار" والمقاتلين المرتزقة القادمين من أمريكا اللاتينية.

أما التقرير الثاني، فكان من مراسلها توماس ديستريا من كييف، وهو يشكل خلفية تشريعية وهيكلية للتقرير الأول، حيث يستعرض خطة الإصلاحات الكبرى التي أعلنتها الرئاسة الأوكرانية ووزارة الدفاع لمواجهة أزمة نقص الأفراد وتشجيع التجنيد.

وتضم كتيبة بوليفار مئات المقاتلين القادمين من دول أمريكا اللاتينية، والذين أصبحوا يمثلون نموذجا للتوجه الأوكراني الجديد الرامي إلى تعويض النقص البشري عبر استقطاب عناصر أجنبية ذات خبرة قتالية.

تأسست النواة الأولى للكتيبة عام 2022 على يد خوسيه ديفيد تشابارو، وهو مغترب فنزويلي معارض لنظام الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو وحليفه الروسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)