كشف تقرير جديد عن تراجع حاد في عدد الأمريكيين الذين يطلقون اسم "دونالد" على أطفالهم، مشيرا إلى أن شعبية هذا الاسم سجلت مستوى تدن غير مسبوق خلال الولاية الثانية للرئيس الحالي دونالد ترمب.
وأظهرت بيانات هيئة الضمان الاجتماعي الأمريكية (إس إس إيه) أن عام 2025 سجل أدنى نقطة في التاريخ المكتوب لشعبية هذا الاسم، إذ حل في المرتبة 690 فقط ضمن قائمة الأسماء الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة، وفق صحيفة إندبندنت البريطانية.
وفي المقابل، تصدّر اسم "ليام" قائمة أسماء المواليد الذكور الأكثر شعبية لعام 2025، وجاء اسم "أوليفيا" في صدارة أسماء الإناث، وفقا لبيانات الهيئة.
يُذكر أن الرئيس ترمب وُلد في عام 1946، أي بعد 12 عاما من الذروة التاريخية لشعبية اسمه، وظل الاسم محافظا على مكانه ضمن قائمة أكثر 100 اسم انتشارا للمواليد حتى تسعينيات القرن الماضي.
وفق تقرير لصحيفة إندبندنت، فإن أفول نجم اسم "دونالد" بدأ حتى قبل دخول ترمب معترك السياسة، إذ تراجع إلى المرتبة 263 في التصنيفات عام 2004، وهو العام نفسه الذي بدأ فيه عرض البرنامج التلفزيوني "ذي أبراينتيس" (المتدرب) الذي كان يقدمه ترمب حينئذ.
ثم انزلق الاسم بعد ذلك إلى المرتبة 489 في عام 2016، عندما انتُخب ترمب رئيسا للبلاد للمرة الأولى، وواصل هبوطه الحاد ليصل إلى مستواه الحالي في ولاية ترمب الثانية.
💬 التعليقات (0)