f 𝕏 W
القدس بشطريها مملوكة تاريخيا للفلسطينيين.. كتاب للباحث ابراهيم مطر .

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القدس بشطريها مملوكة تاريخيا للفلسطينيين.. كتاب للباحث ابراهيم مطر .

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثًا كتاب للباحث المقدسي إبراهيم مطر، بنسخته العربية والإنجليزية، يتحدى فيه الرواية الصهيونية حول ملكية مدينة القدس. يوثق الكتاب بالدلائل والوثائق ملكية الشعب الفلسطيني للقدس بشطريها، ويفضح عمليات التهجير والاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية في القدس الغربية والقرى المحيطة بها عام 1948.
📌 أبرز النقاط

الأربعاء 24 يونيو 2026 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

القدس - من أحمد جلاجل- في كتابه النسخة والطبعة الرابعة المنقحة باللغتين الانجليزية والعربية التي صدرت مؤخرا، يعرٌي الباحث المقدسي ابراهيم مطر الحركة الصهيونية، ويتحداها بسؤال جريء على غلاف الكتاب " من يملك مدينة القدس بشطريها الغربي والشرقي؟ . اذ يفضح الكتاب الصهاينة ويثبت بالقلم العريض ان القدس هي ملك خالص للشعب الفلسطيني ويبرز الدلائل والوثائق القاطعة بملكية شعب فلسطين للمدينة ، فالشواهد على ذلك جلية واضحة ولا يمكن تغطية الشمس بغربال.فقد سجل الباحث في هذا الكتاب النوعي الذي يشكل صداعا للصهاينة، وصفا موجزا للأحياء الفلسطينية في القدس الغربية والقرى المحيطة بها والتي تم إخلاء سكانها في عام 1948 وتم الاستيلاء على منازلها واراضيها لتدرج في حدود بلدية القدس الغربية. وتبدأ الحكاية بقرية لفتا وامتدادها المعروف ببلدة الشيخ بدر وجميع الاراضي الزراعية المحيطة بمدينة القدس من الجهة الشمالية. وقرية دير ياسين الواقعة الى الشمال الغربي من القدس التي شهدت المجزرة الرهيبة في 9 نيسان عام 1948. وقرية عين كارم غربي القدس الذي كان معظم سكانها من الفلسطينيين المسيحيين بصفتها مسقط رأس القديس يوحنا المعمدان او النبي يحيى. وقرية المالحة جنوب غرب القدس التي أقيم عليها الاستاد الرياضي والمركز التجاري المعروف.ويذكر الكتاب الاحياء السكنية في القدس الغربية التي جرى تهجير سكانها وطردهم بالكامل كما حصل مع القرى السابقة، ومن اشهر هذه الاحياء البقعة العليا والسفلى والمصرارة والطالبية وماميلا والشماع او الشمعة وجزء من حي ابو طور (الثوري) والقطمون وجزء من رحافيا.ويخلص الباحث الى ان القيمة السوقية لممتلكات السكان الفلسطينيين الذين طردوا في العام 1948 والذين يعتبرون " غائبين" حاليا والممنوعين من استعادة ممتلكاتهم في القدس الغربية التي باتت يهودية تقدر بعدة مئات المليارات من الدولارات الامريكية، وعليه، وفي واقع الحال، لم يتم اقتلاع الفلسطينيين فقط ، بل تم سلب ثراواتهم بشكل فظيع، لا يقبله العقل والمنطق .

القدس بشطريها مملوكة تاريخيا للفلسطينيين.. كتاب للباحث ابراهيم مطر .

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)