f 𝕏 W
سر الـ348 يوما.. وجبة نادرة تمنح فراشات بنما "عمرا خارقا" وشيخوخة بطيئة

الجزيرة

ميديا منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سر الـ348 يوما.. وجبة نادرة تمنح فراشات بنما "عمرا خارقا" وشيخوخة بطيئة

كشفت دراسة جديدة أن فراشات الجناح الطويل تعيش لفترات أطول بثلاث مرات من أقرب أقاربها، إذ يمكن لبعضها أن يعيش قرابة عام كامل، ما يجعلها من أطول الفراشات عمرا المعروفة حتى الآن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة في بنما عن سر عمر الفراشات الطويل، حيث وجد الباحثون أن بعض أنواع فراشات جنس "هيليكونيوس" قد تعيش ما يقرب من عام كامل، وهو عمر استثنائي لهذه الحشرات. يعود هذا العمر المديد إلى عادة غذائية نادرة تتمثل في تناول حبوب اللقاح، والتي توفر لها مكونات غذائية أكثر تعقيداً من رحيق الأزهار. وتشير النتائج إلى أن هذه العادة، بالتفاعل مع التطور ووظائف الجسم، تساهم في إبطاء شيخوخة هذه الفراشات ومنحها "عمراً خارقاً".
📌 أبرز النقاط

في الغابات الاستوائية في بنما، تبدو حياة الفراشات للوهلة الأولى قصيرة وخاطفة؛ تخرج من شرانقها بأجنحة ملونة، تطير بين الأزهار، تتزاوج، تضع البيض، ثم تختفي سريعا.

لكن بعض الفراشات لا تسير وفق هذه القاعدة؛ فهي لا تعيش أياما أو أسابيع قليلة فحسب، بل قد تمتد حياتها لشهور طويلة، في عمر غير معتاد بين الفراشات.

وتشير دراسة جديدة إلى أن السر قد يكون في عادة غذائية نادرة، وهي أكل حبوب اللقاح. إذ وجد باحثون أن فراشات من جنس "هيليكونيوس" طورت عمرا أطول وشيخوخة أبطأ مقارنة بأقاربها القريبة، ليس بسبب جين واحد أو عامل بسيط، بل على الأرجح نتيجة تفاعل طويل بين الغذاء والتطور ووظائف الجسم.

جمع مؤلفو الدراسة التي نشرت يوم 16 يونيو/حزيران في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" (Nature Communications) بيانات من بيوت فراشات تجارية، وتجارب الوسم والإطلاق وإعادة الرصد في بيئات شبه طبيعية، وتجارب معملية في مراكز تربية الحشرات. ومن خلال هذه المصادر المختلفة، وجد الباحثون أن بعض أنواع هيليكونيوس قد تعيش فترات تقترب من عام كامل، وهو عمر طويل جدا بمقاييس الفراشات.

تظهر الدراسة أن بعض أقارب هذه الفراشات لا يعيش أكثر من أسابيع قليلة، بينما وصل أطول عمر مسجل في أحد أنواع هيليكونيوس إلى 348 يوماً. ووجد الفريق أن الفراشات التي تتغذى على حبوب اللقاح تعيش، في المتوسط، أطول بنحو ثلاثة أضعاف من أقاربها التي لا تفعل ذلك.

تقول جيسيكا فولي، المؤلفة الرئيسية للدراسة والباحثة في كلية العلوم البيولوجية بجامعة بريستول: "تعد هذه العادة الغذائية غير مألوفة بين الفراشات. فكثير من الفراشات البالغة تعتمد أساسا على رحيق الأزهار، وهو غذاء غني بالسكريات يمنحها الطاقة. أما حبوب اللقاح فتحتوي على مكونات غذائية أكثر تعقيدا، منها البروتينات والأحماض الأمينية، وهي عناصر قد تساعد الجسم على الصيانة والإصلاح لفترة أطول".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)