f 𝕏 W
التنمية: 28224 أرملة بغزة يواجهن أقسى أزمة إنسانية بفعل الحرب

وكالة سند

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التنمية: 28224 أرملة بغزة يواجهن أقسى أزمة إنسانية بفعل الحرب

أكدت وزارة التنمية الاجتماعية، أن أكثر من 28 ألف أرملة بقطاع غزة يعشن واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية بالتاريخ المعاصر، جراء الإبادة الجماعية التي ضاعفت أعداد النساء اللاتي يتحملن مسؤولية إعالة أسرهن بظروف استثنائية بالغة القسوة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة أن 28,224 أرملة يواجهن أزمة إنسانية حادة، حيث تضاعف عددهن بسبب الحرب الحالية. وتشكل محافظتا غزة والشمال النسبة الأكبر من الأرامل، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لإنقاذ عائلات الشهداء. وتتطلب غالبية الأرامل، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و 45 عاماً، برامج تمكين اقتصادي عاجلة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أكدت وزارة التنمية الاجتماعية، أن أكثر من 28 ألف أرملة بقطاع غزة يعشن واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية بالتاريخ المعاصر، جراء الإبادة الجماعية التي ضاعفت أعداد النساء اللاتي يتحملن مسؤولية إعالة أسرهن بظروف استثنائية بالغة القسوة.

وكشفت "التنمية"، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، عن قفزة حادة في أعداد الأرامل بقطاع غزة؛ حيث ارتفع العدد إلى 28,224 أرملة خلال فترة الحرب الحالية، مقارنة بـ 22,596 أرملة قبل اندلاعها.

وأظهرت معطيات الوزارة أن محافظة غزة تستحوذ على النسبة الأكبر بواقع 40.8%، تليها محافظة شمال غزة بنسبة 22.5%، ما يعني أن المحافظتين الشماليتين تستدعيان أكثر من 70% من التدخلات العاجلة لإنقاذ عائلات الشهداء. إقرأ أيضاً أرامل غزة يُعلنَ أيتامَهنَّ بحياكة مشغولات صوفية

وبحسب الإحصاءات الرسمية للوزارة، فإن 64% من الأرامل (نحو 16,877 أرملة) هن في سن العمل والإنتاج (18–45 عاماً)، مما يتطلب برامج تمكين اقتصادي عاجلة.

وتشكل الأرامل المسنات (60 عاماً فأكثر) نسبة 14.9%، والأرامل القاصرات (أقل من 18 عاماً) نسبة 0.4%، بحسب بيان "التنمية الاجتماعية".

وطالبت الوزارة الجهات الوطنية والدولية بتوفير دعم مالي منتظم، وتوسيع برامج الرعاية النفسية والقانونية والصحية، إلى جانب دعم استكمال التعليم وتوفير مراكز إيواء آمنة للحاضنات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)