لا يهدأ أزيز الجرافات الإسرائيلية في بلدة برطعة الواقعة خلف جدار الفصل العنصري جنوب غرب مدينة جنين، حيث تعيش البلدة التي يطوقها الحصار والاتفاقيات منذ أكثر من شهر، حملة هدم مسعورة.
الحملة التي استهدفت الحجر والبشر بشكل غير مسبوق، تهدف تصفية الوجود العمراني والمنشآت الاقتصادية في المناطق المصنفة (C) بموجب اتفاقيات أوسلو، والتي تشكل المساحة الأوسع من أراضي القرية الحيوية.
وتصاعدت وتيرة الانتهاكات بقرارات هدم عسكرية فورية بذريعة "عدم الترخيص"، حيث سجل الشهر الأخير حصيلة قاسية أقدمت فيها آليات الاحتلال على هدم عشرات المنازل والمنشآت والمحلات.
وتسببت حملة الهدم بتشريد عشرات المواطنين العزل في العراء، بالتوازي مع خسائر فادحة، توزعت بين محال تجارية وصناعية وحرفية شملت محددة ومحل أخشاب وغرفة لمواطنين ومحل خردة.
ولم تتوقف الحملة عند الركام، بل سلمت ما تسمى "الإدارة المدنية" الإسرائيلية إخطارات رسمية بوقف العمل والبناء في أماكن كثيرة بالبلدة، خلال الفترة القريبة القادمة، كما يقول رئيس بلدية برطعة غسان كبها.
ويوضح كبها في حديث لوكالة "صفا"، أن ما يجري في برطعة هو حرب على المواطنين والعمال، كونها تُعد مشغلًا لعشرات الآلاف من عمال الضفة.
💬 التعليقات (0)