f 𝕏 W
الوساطة الباكستانية تدخل لحظاتها الحرجة.. وانفراجة في الأفق

الجزيرة

سياسة منذ 16 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الوساطة الباكستانية تدخل لحظاتها الحرجة.. وانفراجة في الأفق

على الرغم من الخطاب المحموم والتصريحات عالية النبرة من كلا الجانبين، يمكن الافتراض بأمان أن كلا من الولايات المتحدة وإيران لا ترغبان في استئناف الحرب.

المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الباكستانية.

أظهرت باكستان مؤخرا براعة دبلوماسية ملحوظة في مساعيها لإنهاء الصراع الأمريكي الإيراني.

أولا، نجحت باكستان- بدعم لا يقدر بثمن من دول مثل الصين، والسعودية، وقطر، وتركيا، ومصر- في التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين والذي بدأ من 8 أبريل/ نيسان وينتهي في 21 من الشهر نفسه، ثم تمكنت من جلب الطرفين المتحاربين إلى طاولة المفاوضات في إسلام آباد.

ومن المثير للاهتمام أن الإنجاز الآخر تمثل في الانتقال من المحادثات غير المباشرة إلى المفاوضات المباشرة وجها لوجه، حيث عقدت جلسة ماراثونية استمرت 21 ساعة في إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل/ نيسان.

وقد مثل الجانبين ممثلون رفيعو المستوى، حيث حضر نائب الرئيس جيه دي فانس، نيابة عن الولايات المتحدة، بينما حضر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف نيابة عن إيران. ومع ذلك، انتهت محادثات إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

وفي واقع الأمر، لم يكن أي شخص عاقل يتوقع حدوث معجزة في إسلام آباد، فالخبراء في الشؤون الدبلوماسية يدركون تماما تعقيدات الوضع؛ فعندما تكون القضايا معقدة ومتشابكة بهذا القدر، ومتراكمة على مدى الـ47 عاما الماضية، فلا يمكن أن تكون هناك حلول سريعة وسهلة، وخاصة عندما تجري هذه المحادثات تحت ظلال حرب مدمرة، وفي ظل رهانات عالية جدا لا تقتصر على الولايات المتحدة، وإيران فحسب، بل تشمل المنطقة بأسرها، والعالم أجمع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)