f 𝕏 W
د. هاني زبيدات لراية: "مخطط 'مدينة النخيل' الاستيطاني يهدف لقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني وخنق مدينة أريحا"

راية اف ام

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

د. هاني زبيدات لراية: "مخطط 'مدينة النخيل' الاستيطاني يهدف لقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني وخنق مدينة أريحا"

حذر د. هاني زبيدات، المستشار القانوني لمحافظة أريحا والأغوار، من التداعيات الخطيرة للمخطط الاستيطاني الجديد الذي كشفت عنه سلطات الاحتلال تحت مسمى مدينة النخيل، مؤكداً أنه يمثل حلقة في سلسلة متسارعة من المشاريع الرامية لفرض تغيير ديموغرافي وجغرافي شامل في منطقة الأغوار الفلسطينية. وأوضح د. زبيدات في حديث لإذاعة راية، أن المخطط يستهدف إقامة تجمع استيطاني ضخم مخصص للتيار الحريدي على مساحة تزيد عن 7000 دونم غرب مدينة أريحا. وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن استراتيجية أوسع خصصت لها حكومة الاحت...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر المستشار القانوني لمحافظة أريحا والأغوار، د. هاني زبيدات، من خطورة مخطط "مدينة النخيل" الاستيطاني الجديد، معتبراً إياه جزءاً من استراتيجية إسرائيلية لفرض تغيير ديموغرافي وجغرافي في الأغوار. وأوضح أن المخطط يهدف إلى عزل مدينة أريحا وتقييد التوسع الفلسطيني، بالتزامن مع مشاريع استيطانية أخرى تستهدف منابع مياه وأراضٍ واسعة.
📌 أبرز النقاط

حذر د. هاني زبيدات، المستشار القانوني لمحافظة أريحا والأغوار، من التداعيات الخطيرة للمخطط الاستيطاني الجديد الذي كشفت عنه سلطات الاحتلال تحت مسمى "مدينة النخيل"، مؤكداً أنه يمثل حلقة في سلسلة متسارعة من المشاريع الرامية لفرض تغيير ديموغرافي وجغرافي شامل في منطقة الأغوار الفلسطينية.

وأوضح د. زبيدات في حديث لإذاعة "راية"، أن المخطط يستهدف إقامة تجمع استيطاني ضخم مخصص للتيار "الحريدي" على مساحة تزيد عن 7000 دونم غرب مدينة أريحا.

وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن استراتيجية أوسع خصصت لها حكومة الاحتلال نحو 5 مليارات شيكل على مدار السنوات الخمس القادمة، لإنشاء مستوطنات ومدن شبابية ومدارس دينية بهدف كسب ود المستوطنين المتطرفين.

وأكد زبيدات أن "مدينة النخيل" ليست مجرد وحدات سكنية، إنما هي "قاعدة لقطع التواصل الجغرافي بين مدينة أريحا وبقية المحافظات الفلسطينية، وتشديد الخناق على الامتداد الزراعي والعمراني للفلسطينيين".

وفي سياق حديثه عن تصاعد وتيرة الاستيطان، كشف المستشار القانوني عن جملة من المخططات المتزامنة، منها: الاستيلاء على "عين فصايل" عبر تخصيص 3 ملايين شيكل لترميم بركة رومانية تاريخية والاستيلاء على نبع المياه وتغيير مجراه لصالح السياحة الاستيطانية، وتوسعات مستوطنة "مسواه" من خلال مصادرة أكثر من 1600 دونم وبناء 517 وحدة سكنية ومجمعات حكومية، ومشاريع الطاقة الشمسية عن طريق التوسع في محيط مستوطنة "نعمة" بمساحات شاسعة.

ولفت د. زبيدات إلى أن التوسع العمراني الفلسطيني في الأغوار شبه معدوم، حيث تُحاصر القرى الفلسطينية بقرارات منع البناء. وضرب مثالاً بقرية "الزبيدات" التي يعيش سكانها البالغ عددهم 2500 نسمة على 20 دونماً فقط، بينما تُمنع من التوسع منذ 50 عاماً، مما يضطر المواطنين للنزوح عنها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)