f 𝕏 W
الطفلة نور دلول ..ست سنوات من الانتظار ودقيقة واحدة للفقد 

الرسالة

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطفلة نور دلول ..ست سنوات من الانتظار ودقيقة واحدة للفقد 

  في 22 أيلول/سبتمبر 2025، استهدفت غارة إسرائيلية بنايةً في وسط مدينة غزة، تضم في طابقها الأرضي روضة للأطفال، لتنهي حياة الطفلة نور دلول، الابنة الوحيدة لوالديها، وتحول سنوات الانتظار الطويلة إلى م

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لقيت الطفلة نور دلول، ذات الست سنوات، حتفها في غارة إسرائيلية استهدفت بناية تضم روضة أطفال في وسط مدينة غزة بتاريخ 22 أيلول/سبتمبر 2025. جاءت نور بعد ست سنوات من انتظار والديها، لتصبح محور حياتهما، قبل أن يخطفها القصف بعد ست سنوات فقط من ولادتها. وصف والدها الساعات الأخيرة بأنها كانت مميزة، حيث لعبت وضحكت كثيراً، وطلبت الذهاب إلى الروضة قبل وفاتها بساعة، وهو ما وافق عليه دون أن يعلم أنها ستكون المرة الأخيرة.
📌 أبرز النقاط

في 22 أيلول/سبتمبر 2025، استهدفت غارة إسرائيلية بنايةً في وسط مدينة غزة، تضم في طابقها الأرضي روضة للأطفال، لتنهي حياة الطفلة نور دلول، الابنة الوحيدة لوالديها، وتحول سنوات الانتظار الطويلة إلى مأساة لا تنتهي.

ست سنوات كاملة انتظر فيها والدا نور أن يرزقا بطفلة تملأ حياتهما. وحين جاءت، شعرا أنها عوض الله لهما بعد سنوات الحرمان، فأصبحت محور حياتهما ورفيقة أيامهما.

لكن نور، التي انتظرها والداها ست سنوات، لم تعش سوى ست سنوات أخرى، قبل أن يخطفها القصف الإسرائيلي.

يستعيد والدها تفاصيل الساعات الأخيرة بصوت يخنقه الألم، قائلاً إن ابنته كانت في ذلك اليوم مختلفة عن كل الأيام. لعبت كثيراً، وضحكت بصوت عالٍ، ومازحته ووالدتها بشقاوتها المعتادة، وكأنها كانت تودعهما دون أن يدركا ذلك.

وقبل نحو ساعة من استشهادها، طلبت منه أن يسمح لها بالذهاب مع صديقاتها إلى الروضة.

يقول الأب: "قالت لي: بابا، بدي أروح مع البنات على الروضة. وافقت، ولم أكن أعلم أن تلك ستكون آخر مرة أراها فيها."

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)