f 𝕏 W
إعادة الاستيطان في غزة واستدامة الاحتلال

أمد للاعلام

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعادة الاستيطان في غزة واستدامة الاحتلال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى السيطرة الكاملة على غزة وإعادة الاستيطان فيها، وهو ما يصفه النص بأنه برنامج لإدامة الاحتلال والاستعمار والإبادة والتهجير القسري. وتأتي هذه الدعوات في سياق تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية وهدم المنازل في القدس، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للمدينة وتقويض الوجود الفلسطيني.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ دعوات وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إلى فرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية وإعادة الاستيطان فيه، تمثل برنامجاً رسمياً لإدامة الاحتلال وشرعنة الاستعمار والإبادة والتهجير القسري والتطهير العرقي، وليست مجرد مواقف سياسية عابرة .

سموتريتش ومجموعة المتطرفين في حكومة اليمين يشكلون المرجعية السياسية والفكرية للتنظيمات الاستيطانية المتطرفة، وفي مقدمتها ما يعرف بعصابات "شبيبة التلال" و"تدفيع الثمن"، التي تمارس الاعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم والاستيلاء على الأراضي، مستندة إلى غطاء سياسي وقانوني وتمويل حكومي .

ما تتعرض له بلدات وقرى الضفة الغربية من اعتداءات متواصلة تشمل إحراق الأراضي والمزروعات والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، تحت حماية قوات الاحتلال، يؤكد وجود تكامل في الأدوار بين المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والتنظيمات الاستيطانية المتطرفة .

وبالمقابل ما قامت به سلطات الاحتلال من هدم ثلاث بنايات سكنية في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، يشكل جريمة إبادة وتأتي امتدادا لسياسة استعمارية ممنهجة تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، وإعادة تشكيل واقعها الديمغرافي والجغرافي بما يخدم المشروع الاستعماري الإسرائيلي، وان سياسة هدم المنازل لم تعد تقتصر على ذرائع إدارية أو قانونية واهية، وإنما تحولت إلى أداة مركزية ضمن إستراتيجية إسرائيلية تهدف إلى تفريغ القدس من سكانها، عبر حرمانهم من حقهم في السكن والبناء، وفرض ظروف معيشية قسرية تدفعهم إلى النزوح القسري أو الهجرة .

جرائم الهدم المتواصلة وسرقة الأراضي الفلسطينية تأتي في ظل تصعيد غير مسبوق يستهدف مدينة القدس، يتجسد في التوسع الاستعماري المتسارع، والاستيلاء على الأراضي، وتصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، وفرض المزيد من القيود على حياة المقدسيين، في إطار سياسة متكاملة لفرض وقائع جديدة على الأرض وتغيير الطابع التاريخي والقانوني والديمغرافي للمدينة المحتلة .

استمرار سياسة الهدم والإخلاء القسري والاستيلاء على الأراضي يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ويهدد الوجود الفلسطيني في القدس ويقوض مقومات صمود أهلها، وان الإرهاب الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني بات جزءاً من منظومة الحكم في دولة الاحتلال، ويستخدم أداة لتنفيذ سياسات التوسع الاستيطاني والتطهير العرقي .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)