f 𝕏 W
حماس والفصائل تستعد للرد على خطة ملادينوف - نعم ولكن

وكالة سوا

سياسة منذ 4 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماس والفصائل تستعد للرد على خطة ملادينوف - نعم ولكن

تستعد الفصائل للرد بـ"نعم ولكن" على مقترح غزة الجديد، متمسكة ببدء الإغاثة الشاملة وربط حصر السلاح بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وسط تراجع الاحتلال للمربع الأول.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر فلسطينية مطلعة أن حركة حماس والفصائل الشريكة تستعد للرد على خطة ممثل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، مع تأكيدها على ضرورة تضمين مقترحات لضمان التنفيذ الإسرائيلي. يأتي هذا الرد بعد أن اتهم مستشار لرئيس المكتب السياسي لحماس إسرائيل بإعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر. وتتمسك الفصائل بتنفيذ كامل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وربط عملية حصر السلاح بالانسحاب الإسرائيلي ووجود ضمانات دولية.
أبرز النقاط

قال مصدر مطلع في حركة المقاومة الإسلامية « حماس » إن الحركة والفصائل الفلسطينية الشريكة التي بحثت الخطة الجديدة التي قدمها ممثل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف ، سترد قريبا على المقترح، لكن مع وضع ملاحظات على الخطة، وضرورة تضمينها بعض المقترحات الضرورية، فيما كشف مستشار رئيس المكتب السياسي للحركة عن قيام دولة الاحتلال بإعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر، من خلال تقديم ورقة جديدة تراجعت فيها عن النقاط التي تم التفاوض عليها سابقا.

وذكر المصدر لصحيفة القدس العربي ، أن الرد لن يكون برفض العديد من النقاط كما في الخطة السابقة، وأنها سترد بإيجابية، لكنها ستضع «ملاحظات» على بعض الصيغ والنقاط التي وردت في الخطة، وستطلب تضمينها بصيغ أخرى تضمن التنفيذ من قبل الجانب الإسرائيلي. وأكد أن حركة «حماس» خلال بحث الورقة الجديدة تمسكت بجملة من المبادئ التي تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة تلك التي أقرتها المواثيق الدولية.

وقال مصدر آخر في فصيل يشارك في تلك المحادثات الخاصة بالتهدئة إن الرد سيكون بـ»نعم ولكن»، لافتا إلى أن الفصائل وحركة «حماس» لا تزال تجري مشاورات داخلية، وأنها تلقت في الفترة الأخيرة أيضا اتصالات من الوسطاء، ضمن المحاولات الرامية إلى جسر الهوة، خاصة بعد استلام «خطة ملادينوف الجديدة» يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي.

وأكد أيضا أن الرد سيكون قريبا، لافتا إلى أن الفصائل تمسكت بموقفها الذي يطلب تنفيذ كامل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وأن تبدأ سلطات الاحتلال بإدخال المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية إلى قطاع غزة ، بالشكل الذي ينص عليه البروتوكول الإنساني الوارد في بنود المرحلة الأولى، إلى جانب وقف التصعيد والهجمات الدامية اليومية ضد غزة.

وفي الوقت الحالي لا تسمح سلطات الاحتلال، منذ بدء العمل باتفاق المرحلة الأولى يوم 10 تشرين الأول / أكتوبر من العام الماضي، إلا بدخول ثلث كميات المساعدات المخصصة لسكان غزة، ما أبقى على الأزمة الإنسانية الخطيرة، وفقا لما تؤكده جهات محلية ودولية.

وأشار المصدر في أحد الفصائل الفلسطينية أيضا إلى أن رد الفصائل يتضمن ربط عملية «حصر السلاح» بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وضرورة وجود ضمانات دولية لتنفيذ الانسحابات. وأكد ضرورة أن تبدأ، وبشكل عاجل، عملية إغاثة غزة، كأحد أهم البنود التي وردت في «خطة ملادينوف الجديدة»، وعدم ربطها بأي ملفات أخرى، في ظل الأوضاع الإنسانية المتردية التي يعيشها سكان القطاع، نتيجة تبعات حرب الإبادة، وتعمد إسرائيل الاستمرار في التصعيد والحصار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)