f 𝕏 W
من الرابح ومن الخاسر بعد عقد على بريكست.. بريطانيا أم الاتحاد الأوروبي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الرابح ومن الخاسر بعد عقد على بريكست.. بريطانيا أم الاتحاد الأوروبي؟

بعد عقد على بريكست، تكبدت بريطانيا الخسائر الكبرى في النمو والتجارة والاستثمار، بينما احتوى الاتحاد الأوروبي الصدمة وحقق مكاسب محدودة في المال والاستثمار دون أن يصبح الرابح الأكبر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد عشر سنوات على استفتاء بريكست، لا تزال حصيلة الخروج من الاتحاد الأوروبي غير حاسمة لكل من بريطانيا والاتحاد. بينما تعرضت المملكة المتحدة لصدمة اقتصادية كبيرة، تمكن الاتحاد الأوروبي من استيعاب الصدمة وإعادة توزيع بعض الأنشطة المالية والاستثمارية، رغم خسارته لشريك اقتصادي وسياسي هام. أدت التحديات غير الجمركية إلى تعقيد وزيادة تكلفة التجارة، خاصة في السلع، بينما حافظت الخدمات البريطانية على مرونة أكبر.
📌 أبرز النقاط

بعد عشر سنوات على استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، لم يعد السؤال مقتصرا على تكلفة بريكست على بريطانيا، بل امتد إلى حصيلة التجربة بالنسبة للاتحاد الأوروبي نفسه: هل خسر شريكا اقتصاديا لا يمكن تعويضه، أم نجح في إعادة توزيع جزء من الأنشطة والثقل المالي داخل القارة؟

تكشف المعطيات أن الإجابة ليست حاسمة. فالاتحاد الأوروبي لم يخرج رابحا صافيا، لكنه لم يتعرض أيضا لصدمة اقتصادية كارثية كتلك التي أصابت المملكة المتحدة. فقد خسر الاتحاد شريكا كان يمثل ثقلا اقتصاديا وماليا وسياسيا كبيرا، لكنه في المقابل استوعب الصدمة، وأعاد توزيع جزء من الأنشطة المالية والاستثمارية داخل القارة، خصوصا نحو باريس وفرانكفورت وأمستردام ودبلن ولوكسمبورغ.

وتشير بيانات مكتبة مجلس العموم البريطاني إلى أن

هذا التباين بين السلع والخدمات يعكس جوهر أثر بريكست، إذ لم تغلق التجارة بين الطرفين، لكنها أصبحت أكثر كلفة وتعقيدا. فغياب الرسوم الجمركية لم يمنع ظهور حواجز غير جمركية، مثل الوثائق وقواعد المنشأ والتدقيق الحدودي وتأخر الشاحنات، وهي عوامل أضعفت تجارة السلع خصوصا، بينما استطاعت الخدمات البريطانية أن تحتفظ بقدر أكبر من المرونة.

ويرى الباحث في الشؤون الاقتصادية الأوروبية ريان رسول أن المحصلة بالنسبة للاتحاد الأوروبي "مختلطة وتتأرجح"، وتميل قليلا نحو خسارة هامشية طويلة الأجل، لكنها تظل محدودة مقارنة بما وصفه بـ "الدمار الاقتصادي الحقيقي" الذي لحق بالمملكة المتحدة.

ويستند رسول خلال حديثه للجزيرة نت في ذلك إلى تقديرات تشير إلى أن الناتج المحلي البريطاني بات أقل بنحو 6% إلى 8% مما كان يمكن أن يكون عليه دون بريكست، مع تراجع الاستثمار والإنتاجية والتوظيف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)