f 𝕏 W
بعد دعم الشرق.. هل تكسر المبادرة الأمريكية صمت حكومة الدبيبة؟

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد دعم الشرق.. هل تكسر المبادرة الأمريكية صمت حكومة الدبيبة؟

إعلان بلحاج دعمه للمبادرة الأمريكية يضع حكومة الوحدة في طرابلس أمام ضغط لكسر صمتها الحذر، وسط حراك إقليمي متسارع يهدف إلى توحيد السلطة، فهل تنجح واشنطن في إنهاء الانقسام؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأزمة الليبية نحو منعطف حاسم مع مبادرة أمريكية تهدف لإنهاء الانقسام المؤسسي وتوحيد السلطة، بعد حصولها على دعم في شرق البلاد. يضع دعم القيادي عبد الحكيم بلحاج للمبادرة حكومة الوحدة الوطنية أمام استحقاق تحديد موقفها، مما يثير تساؤلات حول قدرة واشنطن على بناء توافق أو فشل مبادرتها كغيرها من التسويات المتعثرة.
📌 أبرز النقاط

طرابلس – في ظل حراك دبلوماسي واستخباراتي إقليمي متسارع، تقف الأزمة الليبية على أعتاب منعطف حاسم تقوده مبادرة أمريكية تسعى لإنهاء الانقسام المؤسسي وتوحيد السلطة، وبعد نجاحها في حصد تأييد واسع في شرق البلاد، تنتقل كرة الاختبار اليوم إلى ملعب الغرب الليبي.

وكسر إعلان القيادي البارز عبد الحكيم بلحاج دعمه للمبادرة حاجز الصمت في طرابلس، واضعا حكومة الوحدة الوطنية أمام استحقاق تحديد الموقف، ليبرز التساؤل الأهم: هل تنجح واشنطن في بناء توافق عابر للانقسامات التقليدية، أم تلحق مبادرتها بسلسلة التسويات المتعثرة؟

وتصاعد الجدل عقب إعلان رئيس حزب الوطن عبد الحكيم بلحاج دعمه للمبادرة الأمريكية في بيان صدر يوم 21 يونيو/حزيران 2026، دعا فيه إلى التعاطي الإيجابي معها وطالب حكومة الوحدة الوطنية بإعلان موقف واضح منها.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الملف الليبي حراكا سياسيا متسارعا، بعد إعلان المجلس الرئاسي ومجلسي النواب والدولة وثيقة مبادئ وخارطة طريق جديدة في 17 يونيو/حزيران، وإحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه أمام مجلس الأمن في 19 يونيو/حزيران، والتي عرضت خلالها مخرجات الحوار المهيكل، إلى جانب تحركات إقليمية ودولية متزايدة مرتبطة بمستقبل العملية السياسية في البلاد.

في بيانه الأخير، رحب بلحاج بالمبادرة الأمريكية، معتبرا أنها تمثل "فرصة لتسريع الوصول إلى حلول سياسية تنهي حالة الانقسام السياسي الراهنة"، مؤكدا أن أي تسوية في الظروف الحالية يجب أن تنطلق من "الممكن المقبول" لا من "الكامل المستحيل".

ورغم إقراره بوجود تحديات تتعلق بأزمة الثقة وغياب بعض التفاصيل، دعا الراعي الأمريكي إلى تقديم ضمانات واضحة للأطراف الليبية، كما طالب حكومة الوحدة الوطنية بإعلان موقف مؤيد للمبادرة وتحديد الضمانات التي تراها ضرورية لإنجاحها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)