f 𝕏 W
علي بابا الصينية تقاضي البنتاغون بسبب إدراجها في القائمة السوداء

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

علي بابا الصينية تقاضي البنتاغون بسبب إدراجها في القائمة السوداء

رفعت مجموعة "علي بابا" الصينية دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأمريكية بسبب تصنيفها "شركة عسكرية صينية"، ووصفت هذا التصنيف بأنه تعسفي ويفتقر إلى الإجراءات القانونية الواجبة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفعت مجموعة علي بابا دعوى قضائية أمام محكمة فيدرالية أمريكية للطعن على قرار وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتصنيفها كـ "شركة عسكرية صينية"، واصفة القرار بأنه تعسفي ويفتقر إلى الإجراءات القانونية الواجبة. وأكدت الشركة أنها ليست شركة عسكرية وليست جزءًا من أي استراتيجية دمج عسكرية مدنية. يأتي هذا الإجراء بعد إدراج علي بابا ضمن قائمة محدثة للشركات الصينية التي يُعتقد أنها تدعم الجيش الصيني، مما سيمنع البنتاغون من إبرام عقود جديدة معها.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أقامت مجموعة "علي بابا" الثلاثاء دعوى قضائية للطعن في تصنيفها من وزارة الدفاع الأميركية على أنها "شركة عسكرية صينية" معتبرة أن هذا التصنيف تعسفي ويفتقر إلى الإجراءات القانونية الواجبة.

وتطعن الدعوى القضائية التي أقيمت في المحكمة الفدرالية في سان خوسيه، في قرار البنتاغون" الذي يقضي بإدراج شركة "علي بابا" في القائمة الفدرالية للشركات العسكرية.

وجاء في نص الشكوى أن "هذه القرارات تفتقر إلى أي أساس من الواقع أو القانون".

وقال ناطق باسم المجموعة لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الأربعاء: "علي بابا ليست شركة عسكرية صينية وليست جزءا من أي استراتيجية دمج عسكرية مدنية".

وأصدرت الولايات المتحدة في 8 يونيو/ تموز الحالي قائمة محدثة بالشركات الصينية التي تعتقد أنها تساعد الجيش الصيني شملت موقع التجارة الإلكترونية "علي بابا" ومزود محرك البحث "بايدو" وشركة تصنيع السيارات الكهربائية "بي واي دي".

وبموجب هذا التصنيف، لن يتمكن البنتاغون اعتبارا من 30 حزيران/يونيو من إبرام عقود جديدة مع الشركات المصنفة أو الشركات التابعة الخاضعة لسيطرتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)