لا تزال المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران محاطة بحالة من الغموض، بعدما تبادل الطرفان روايات متناقضة بشأن مخرجات الجولة الأولى من المحادثات، في وقت يسعى فيه الجانبان إلى تثبيت الاتفاق الإطاري الموقع الأسبوع الماضي وإنهاء الحرب.
وقال الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" إن إيران وافقت على السماح بعمليات تفتيش نووي "إلى أجل غير مسمى"، مؤكداً أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكونون على الأرض في الوقت المناسب.
وأضاف أنه كان سيلغي المفاوضات فورا لو ثبتت صحة التقارير التي تحدثت عن رفض طهران استقبال المفتشين، مشددا على أن الأولوية المطلقة هي ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويا.
في المقابل، نفت طهران بشكل قاطع أن تكون قد ناقشت برنامجها النووي خلال الجولة الأولى من المحادثات أو وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما كشف عن فجوة واضحة بين روايتي الطرفين بشأن أبرز بنود التفاهمات المطروحة.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وضعت إيران في موقف غير مسبوق خلال الأعوام السبعة والأربعين الماضية، معتبرا أن طهران لا تمتلك أوراقا تفاوضية قوية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية، مع استمرار العمل للتوصل إلى اتفاق وصفه بـ"الرائع".
وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أعلن ترامب موافقته على السماح لإيران باستخدام ستة مليارات دولار من أصولها المجمدة لشراء منتجات أمريكية، في خطوة قال إنها جاءت عقب الجولة الأولى من المحادثات.
💬 التعليقات (0)