تناول تقرير صادر عن صحيفة بريطانية اعتماد الاحتلال نهج التكذيب والإنكار تجاه المجازر التي يرتكبها بحق أطفال غزة.
وكان تقرير صادر عن الأمم المتحدة خلص إلى أن قوات الاحتلال استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمدًا خلال العدوان في غزة، وأن هذه الممارسات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وأعمال إبادة جماعية.
ويشير تقرير "الإندبندنت" إلى أن السلطات الإسرائيلية سارعت إلى رفض التقرير ووصفه بالدعاية والافتراء، إلا أن حجم الأدلة والشهادات الواردة فيه يجعل من الصعب تجاهله أو التقليل من أهميته.
ويستند التقرير إلى تحقيقات موسعة وشهادات أطباء وعاملين في القطاع الصحي عملوا داخل غزة، حيث وثّق حالات لأطفال أصيبوا بطلقات نارية في أعضاء حيوية من أجسادهم، إضافة إلى ارتقاؤ أعداد كبيرة من الأطفال نتيجة الغارات الجوية التي استهدفت منازل ومدارس ومخيمات نزوح مكتظة بالسكان.
كما أشار إلى استهداف مستشفيات الأطفال وحديثي الولادة، وسوء معاملة المراهقين المحتجزين، فضلًا عن تزايد أعداد الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين أو كليهما بسبب الحرب.
ويرى التقرير أن هذه الوقائع لا يمكن تبريرها تحت شعار الأمن أو الضرورة العسكرية، خاصة في ظل القوانين الدولية التي تمنح الأطفال حماية خاصة أثناء النزاعات المسلحة.
💬 التعليقات (0)