f 𝕏 W
"أشباح خيخون" بعد 44 عاما.. هل يشجع نظام المونديال الجديد على التواطؤ؟

الجزيرة

رياضة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أشباح خيخون" بعد 44 عاما.. هل يشجع نظام المونديال الجديد على التواطؤ؟

تساؤلات عدة بشأن مصائر منتخبات المونديال التي لم تحسم تأهلها، حين تبدأ الجولة الأخيرة من مباريات المجموعات الـ12.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد 44 عامًا على فضيحة خيخون، يثير توسع كأس العالم إلى 48 منتخبًا وتأهل بعض أصحاب المركز الثالث تساؤلات حول نزاهة المنافسة واحتمالية التواطؤ. حيث قد تكفي أربع نقاط للتأهل كأحد أفضل المراكز الثالثة. وتبرز مباراة أستراليا وباراغواي كمثال محتمل، حيث قد يضمن التعادل تأهلهما معًا، مما يعيد إلى الأذهان سيناريو الماضي.
📌 أبرز النقاط

لا تزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في مونديال 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ المشاهد تحت اسم "فضيحة خيخون"، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معا على حساب الجزائر بفارق الأهداف.

وعقب موجة إدانة عالمية وشكوى رسمية لم تسفر عن نتيجة من جانب الجزائر، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تُلعب المباراتان الأخيرتان في كل مجموعة بالتزامن في البطولات اللاحقة.

لكن التوسع إلى بطولة تضم 48 منتخبا، ومعه عودة تأهل بعض أصحاب المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 1994، فتح الباب مجددا أمام التساؤلات بشأن نزاهة المنافسة.

ويبدو أن أربع نقاط ستكون كافية تقريبا للتأهل على الأقل ضمن أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث من بين 12 مجموعة.

وتلتقي أستراليا مع باراغواي الخميس، ولكل منهما ثلاث نقاط بعد فوزهما على تركيا وخسارتهما أمام الدولة المضيفة المشاركة الولايات المتحدة. والتعادل في سانتا كلارا قرب سان فرانسيسكو سيمنح المنتخبين التأهل.

وقال مدافع أستراليا جايسون غيريا: "أعتقد أنك تخون روح اللعبة بطريقة ما إذا كنت تبحث فقط عن إعلان هدنة قبل عشر دقائق من النهاية. هذا لا يبدو صحيحا برأيي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)