f 𝕏 W
تشابه النتائج واختلاف المصير.. لماذا ودّعت تونس والأردن المونديال وبقي العراق؟

الجزيرة

رياضة منذ 7 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تشابه النتائج واختلاف المصير.. لماذا ودّعت تونس والأردن المونديال وبقي العراق؟

تباين مصير المنتخبات العربية في المونديال رغم تشابه النتائج، بين وداع مبكر لتونس والأردن، وبقاء العراق في دائرة الحسابات حتى الجولة الأخيرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت بطولة كأس العالم الحالية تباينًا في مصير المنتخبات العربية رغم تشابه نتائجها الأولية. ففي حين ودعت تونس والأردن البطولة مبكرًا بعد خسارتهما مباراتيهما الأوليين، لا يزال المنتخب العراقي يحتفظ بأمل ضئيل في التأهل لدور المجموعات بعد تلقيه هزيمتين أيضًا.
📌 أبرز النقاط

تلعب التفاصيل البسيطة إلى جانب اللوائح المعتمدة في كثير من الأحيان، دورا كبيرا في تحديد مصير الفرق المشاركة في البطولات سواء كانت المجمّعة أو الدوريات المحلية، من خلال التتويج بالألقاب أو الصعود والهبوط والإقصاء، كل حسب نتائجه وما يتعلق بها من تفاصيل.

وتعيش النسخة الحالية من نهائيات كأس العالم التي انطلقت في 11 يونيو/حزيران الجاري وتستمر حتى 19 يوليو/تموز القادم، على وقع هذه التفاصيل بامتياز، ولعل ما حدث مع عدة منتخبات في مقدمتها الفرق العربية مثل تونس والعراق والأردن خير دليل على ذلك.

فالمنتخبات الثلاثة المذكورة تجرعت مرارة الهزيمة في أول مباراتين لكل منها بالبطولة، ما تسبب في إقصاء مبكر لتونس والأردن، فيما لا يزال العراق يحتفظ ببصيص أمل طفيف من أجل تجاوز دور المجموعات.

وخسر المنتخب التونسي أمام السويد 1-5 واليابان 0-4 ضمن المجموعة السادسة، وكذلك حصل مع الأردن الذي هُزم مرتين أمام النمسا 1-3 والجزائر 1-2 ضمن المجموعة العاشرة.

وتكرر الأمر ذاته مع العراق الذي ذاق مرارة الهزيمة أمام النرويج 1-4 ثم فرنسا 0-3، ضمن مباريات المجموعة التاسعة.

وبالنظر إلى هذه النتائج بات في حكم المؤكد احتلال تونس والأردن المركز الأخير في مجموعتيهما بغض النظر عن نتيجة مباراتهما الثالثة في دور المجموعات، لكن العراق لديه فرصة قوية لاحتلال المركز الثالث، وربما الانطلاق منها إلى الأدوار الإقصائية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)