f 𝕏 W
لهيب الصيف يضاعف معاناة النازحين في غزة: الخيام تتحول إلى أفران بشرية

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لهيب الصيف يضاعف معاناة النازحين في غزة: الخيام تتحول إلى أفران بشرية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث تتحول الخيام إلى أفران بشرية بسبب انعدام التهوية وشح المياه وانقطاع الكهرباء. يواجه المرضى، خاصة المصابين بمشاكل تنفسية، ظروفاً قاسية تزيد من معاناتهم، بينما تبحث الأمهات عن طرق لحماية أطفالهن من ضربات الشمس. لجأ آلاف النازحين إلى شاطئ البحر بحثاً عن متنفس من الحر الشديد والظروف القاسية داخل المخيمات.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد معاناة آلاف العائلات النازحة في قطاع غزة مع الارتفاع الحاد في درجات الحرارة، حيث تحولت الخيام المصنوعة من القماش والبلاستيك إلى ما يشبه الأفران الملتهبة. وتفتقر مراكز الإيواء، لا سيما في مدينة دير البلح وسط القطاع، إلى أدنى مقومات التهوية، مما يجعل البقاء داخل هذه المساحات الضيقة أمراً مستحيلاً خلال ساعات النهار.

ويزيد انقطاع التيار الكهربائي المستمر وشح المياه من تعقيد المشهد الإنساني، حيث يجد النازحون أنفسهم بلا وسائل تبريد أو مياه كافية لإطفاء لهيب الأجساد. هذه الظروف القاسية تفرض ضغوطاً هائلة على العائلات التي تعيش أصلاً في حالة من النزوح القسري وفقدان المأوى الدائم.

وفي شهادات مؤلمة من داخل المخيمات، أفادت مصادر بأن المرضى والمصابين هم الأكثر تضرراً من هذه الموجة الحارة، خاصة أولئك الذين يعانون من مشاكل تنفسية. ويروي أحد المرضى المعتمدين على أسطوانات الأكسجين حجم الوجع اليومي، مؤكداً أن ضيق التنفس الناتج عن الحرارة المرتفعة يجعله يشعر بالموت مراراً كل يوم.

وتؤكد العائلات أن الأجساد المنهكة لم تعد قادرة على تحمل الأجواء الخانقة داخل الخيام التي تفتقر لأبسط التجهيزات الصحية. ويشير النازحون إلى أن غياب البدائل والازدحام الشديد داخل المخيمات يفاقم من انتشار الأمراض الجلدية والتنفسية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.

من جهة أخرى، تبذل الأمهات جهوداً مضنية لحماية أطفالهن من ضربات الشمس، حيث يعمدن إلى سكب القليل من الماء المتوفر فوق رؤوس الصغار لتخفيف وطأة الحر. وتصف إحدى النازحات الوضع بأن الخيمة تتحول إلى نار مستعرة منذ الصباح الباكر وحتى غياب الشمس، مما يضطرهم للبحث عن أي ظل خارجها.

وأمام هذا الواقع المرير، وجد آلاف النازحين في شاطئ بحر دير البلح الملجأ الوحيد والمتنفس الأخير للهروب من جحيم الخيام ولسعات الحشرات المنتشرة. ورغم المخاطر الأمنية المحدقة بالمنطقة الساحلية، إلا أن تدفق العائلات نحو البحر يعكس رغبة ملحة في الحصول على نسمة هواء باردة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)