تصاعدت موجة الحر غير المسبوقة التي تضرب أوروبا، يوم الثلاثاء، بعد تسجيل درجات حرارة قياسية ووفيات، لاسيما فرنسا التي شهدت اليوم أعلى معدّل للحر على الإطلاق في وقت يُتوقّع فيه أن تشهد بريطانيا أعلى درجة حرارة تُسجّل في شهر حزيران/ يونيو في تاريخها.
وهذه ثاني موجة حر تضرب أوروبا الغربية في أقل من شهر، في حين يجمع العلماء على أن التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يزيد من حدة وتكرار الظواهر المناخية المتطرفة، وفي مقدمتها موجات الحر.
وفي فرنسا، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية تسجيل، يوم الأحد، اليوم الأشد حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1947، بعدما بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني 29.8 درجة مئوية، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل خلال موجة الحر التاريخية في آب/أغسطس 2003.
كما وصفت الهيئة ليلة الإثنين ـ الثلاثاء بأنها الأشد حرارة في تاريخ البلاد.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إن 40 شخصاً، معظمهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقاً منذ 18 حزيران/يونيو، بعدما توجه كثيرون إلى الأنهار والقنوات المائية هرباً من الحر الشديد.
كما عُثر على طفلين متوفيين داخل سيارة في جنوب شرق البلاد، فيما توفي عدد من كبار السن بسبب الحرارة المرتفعة.
التعليقات (0)