f 𝕏 W
أنباء عن وصول طلائع قوات مغربية إلى قاعدة أمريكية تمهيداً للانتشار في غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أنباء عن وصول طلائع قوات مغربية إلى قاعدة أمريكية تمهيداً للانتشار في غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر إعلامية بوصول وفد من القوات المسلحة المغربية إلى قاعدة أمريكية جنوبي الأراضي المحتلة، في إطار الترتيبات الأولية لنشر "قوة الاستقرار الدولية" في قطاع غزة. تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لخطة سلام أمريكية اعتمدها مجلس الأمن الدولي، وتهدف إلى الإشراف على وقف إطلاق النار وإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع. لم يصدر تأكيد رسمي من الرباط حتى الآن.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر إعلامية، اليوم الثلاثاء، بوصول وفد يمثل القوات المسلحة المغربية إلى مركز التنسيق المدني العسكري التابع للقيادة المركزية الأمريكية جنوبي الأراضي المحتلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الترتيبات الأولية لنشر ما يُعرف بـ 'قوة الاستقرار الدولية' في قطاع غزة، تنفيذاً لبنود خطة السلام التي طرحتها الإدارة الأمريكية.

ويُعد مركز التنسيق المدني العسكري، الذي استقبل الوفد المغربي، قاعدة عمليات أمريكية استراتيجية أُنشئت في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي. وتهدف هذه القاعدة بشكل أساسي إلى الإشراف المباشر على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع ومراقبة الالتزام ببنوده الميدانية تحت إشراف 'سنتكوم'.

وتعتبر قوة الاستقرار الدولية إحدى الركائز الأربع التي نصت عليها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة. وقد اكتسبت هذه القوة شرعيتها الدولية بعد اعتمادها من قبل مجلس الأمن الدولي بموجب القرار رقم 2803 الصادر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، لتكون جزءاً من إدارة المرحلة الانتقالية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في مطلع العام الجاري عن اعتماد الهياكل الرسمية التي ستتولى إدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة. وتضم هذه الهياكل 'مجلس السلام' و'مجلس غزة التنفيذي'، بالإضافة إلى حكومة تكنوقراط تُعرف باللجنة الوطنية لإدارة غزة، مدعومة بقوة الاستقرار الدولية (ISF).

وذكرت التقارير أن الممثلين المغاربة وصلوا بالفعل إلى المقر الأمريكي الواقع في منطقة 'كريات غات'، حيث سيبدأون التنسيق اللوجستي والعملياتي. وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من الرباط يؤكد أو ينفي هذه الأنباء المتعلقة بإرسال وحدات عسكرية إلى المنطقة.

وفي سياق متصل، أشارت مصادر صحفية إلى أن ضباطاً من قوة الاستقرار الدولية قد بدأوا بالتوافد إلى المنطقة منذ الأسبوع الماضي. ومن المتوقع أن ينضم إليهم آلاف الجنود لاحقاً ليشكلوا منطقة عازلة تفصل بين القوات الإسرائيلية والمناطق التي ستُسلم إدارتها للجانب الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)