f 𝕏 W
نزار بنات وجيهان الحروب… حين يكون الوفاء سيرةً لا تُروى إلا بالصمت

فلسطين الان

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

نزار بنات وجيهان الحروب… حين يكون الوفاء سيرةً لا تُروى إلا بالصمت

في فجر الرابع والعشرين من حزيران/يونيو 2021، لم يكن اغتيال نزار بنات بالنسبة إليّ خبراً عابراً، ولا حدثاً سياسياً يُضاف إلى سلسلة الأحداث الثقيلة التي عرفها هذا الوطن. كان شيئاً آخر… كان خيبةً ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول المقال الذكرى الأليمة لاغتيال الناشط نزار بنات في الرابع والعشرين من يونيو 2021، والذي وصفه الكاتب بأنه لم يكن مجرد خبر سياسي بل خيبة شخصية عميقة. يتساءل الكاتب عن دوافع الاغتيال، هل كانت بسبب نصيحة صادقة لم تلق آذاناً صاغية أم بسبب ثقل الحقيقة التي حملها بنات. ويشير إلى انقطاع التواصل مع عائلة بنات بعد تقديم واجب العزاء.
📌 أبرز النقاط

في فجر الرابع والعشرين من حزيران/يونيو 2021، لم يكن اغتيال نزار بنات بالنسبة إليّ خبراً عابراً، ولا حدثاً سياسياً يُضاف إلى سلسلة الأحداث الثقيلة التي عرفها هذا الوطن.

كان خيبةً استقرت في القلب، وحزناً لا يشبه سواه. أخبار ذات صلة نزار بنات كما عرفه شاكر اطميزه: حكايةُ صداقةٍ لم تنتهِ بالموت حين تترشح الزنزانة للرئاسة

ومنذ تلك اللحظة، ظلّ سؤال واحد يطاردني أينما ذهبت:

أم لنصيحةٍ صادقةٍ لم يرغب أحدٌ في سماعها؟

أم لأن الحقيقة التي حملها كانت أثقل من أن تُحتمل؟

يومها بحثت عن زوجته وأولاده لأقدّم واجب العزاء. فعلت ذلك، ثم انقطع كل شيء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)