في فجر الرابع والعشرين من حزيران/يونيو 2021، لم يكن اغتيال نزار بنات بالنسبة إليّ خبراً عابراً، ولا حدثاً سياسياً يُضاف إلى سلسلة الأحداث الثقيلة التي عرفها هذا الوطن.
كان خيبةً استقرت في القلب، وحزناً لا يشبه سواه. أخبار ذات صلة نزار بنات كما عرفه شاكر اطميزه: حكايةُ صداقةٍ لم تنتهِ بالموت حين تترشح الزنزانة للرئاسة
ومنذ تلك اللحظة، ظلّ سؤال واحد يطاردني أينما ذهبت:
أم لنصيحةٍ صادقةٍ لم يرغب أحدٌ في سماعها؟
أم لأن الحقيقة التي حملها كانت أثقل من أن تُحتمل؟
يومها بحثت عن زوجته وأولاده لأقدّم واجب العزاء. فعلت ذلك، ثم انقطع كل شيء.
💬 التعليقات (0)