f 𝕏 W
مرحلة التعقيد غير المسبوق

فلسطين الان

سياسة منذ 14 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مرحلة التعقيد غير المسبوق

هذه المرحلة التي نمر بها إذا لم تُشخّص بشكل صحيح يصعب تحديد ما المطلوب عمله. مرت حركة التحرر الوطني الفلسطيني بمراحل مد وجزر وصعود وهبوط ولكنها كانت حركة تحرر لشعب يعيش ثورة من اجل التحرر والاستقلا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة مرحلة معقدة وغير مسبوقة تمر بها حركة التحرر الوطني الفلسطيني، مشيرة إلى تحولها التدريجي من حركة تحرر وطني إلى إدارة لشؤون السكان. وتوضح المقالة كيف أدت اتفاقيات أوسلو، وفشل القيادة، والتحول نحو الدكتاتورية، إلى فقدان الحركة لسماتها الأساسية، وانقطاع علاقاتها مع حركات التحرر الثورية، واقتصار علاقاتها على الأنظمة الرسمية والمعسكر الغربي، مما أدى إلى تقديم تنازلات كبيرة.
أبرز النقاط

هذه المرحلة التي نمر بها إذا لم تُشخّص بشكل صحيح يصعب تحديد ما المطلوب عمله.

مرت حركة التحرر الوطني الفلسطيني بمراحل مد وجزر وصعود وهبوط ولكنها كانت حركة تحرر لشعب يعيش ثورة من اجل التحرر والاستقلال. تبلورت بعد عام ١٩٦٤ على شكل جبهة وطنية عريضة في الداخل والخارج عبرت عن نفسها من خلال منظمة التحرير التي كانت تضم التنظيمات على تعددها واختلافاتها والمنظمات الشعبية والاتحادات والنقابات والجمعيات وقد اعتبرت البلديات في الداخل في السبعينيات وغيرها من مؤسسات الداخل جزأ من هذه الجبهة الوطنية الواسعة. ورغم السلبيات والنواقص والكثير من المشاكل وانقسامات مؤقتة كانت تحدث إلا انها بقيت حركة تحرر وكان هناك اجماع على ان منظمة التحرير هي التعبير عن وحدة الشعب الواقع تحت الاستعمار وهي التي تحتكر تمثيله السياسي في كل المحافل وفي نفس الوقت حافظت التنظيمات والفصائل على حريتها في اختيار شكل النضال الذي تراه مناسبا وتقوم به كما تشاء. وبالمجمل هكذا هي حركات التحرر تتآلف فيها مختلف الايديولوجيات والآراء والاجتهادات واشكال النضال.

بعد الخروج من بيروت عام ١٩٨٢ اصبحت الانقسامات أكثر حدة، ولكن رغم ذلك حافظت على طابعها المؤقت وعلى اسلوب حلها بالحوار وإيجاد القواسم المشتركة. مثلا بعد الانقسام الشهير عقب انعقاد المجلس الوطني لمنظمة التحرير في عمان وجدت اغلبية الفصائل قاسما مشتركا وهو ان المطلوب تغيير النهج وليس الرمز من خلال الحوار الوطني وهذا ما نجحوا في فعله. أخبار ذات صلة قاسم: نمر بأخطر مرحلة في لبنان ولا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله

بعد اتفاقيات أوسلو وتأسيس السلطة الفلسطينية باتفاق مع اسرائيل بدأنا بالتدريج نفقد صفات وسمات حركة التحرر ووصلت هذه التحولات أوجها بعد الانتفاضة الثانية.

شراسة الاعداء وفاشيتهم وغياب استراتيجية فلسطينية وفشل القيادة في ادارة المفاوضات وتحولها بالتدريج إلى قيادة دكتاتورية مطلقة أدى إلى تقزيم المنظمة إلى إدارة لشؤون حياة السكان في داخل الاراضي المحتلة والى عملية تحويل الثوار إلى موظفين في هذه الادارة.

وانقطعت علاقات منظمة التحرير بحركات التحرر والقوى الثورية في المنطقة وحول العالم الداعمة لحقوق شعبنا، واصبحت علاقاتها تقتصر على أنظمة الحكم العربية والحكومات الرسمية في مختلف المناطق واقوى هذه العلاقات اصبحت مع المعسكر الغربي الامريكي، مما ادى إلى مواصلة فقدان سمات حركة التحرر والى تقديم تنازلات كبيرة جدا. والتي منها مؤخرا ما يتعلق بالأسرى والجرحى والشهداء والموافقة على تغيير مناهج التعليم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)