f 𝕏 W
الأرملة الشابة.. بين الوصمة الاجتماعية وألم الغياب

الجزيرة

اقتصاد منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأرملة الشابة.. بين الوصمة الاجتماعية وألم الغياب

في اليوم العالمي للأرامل، يتجدد تسليط الضوء على معاناة ملايين النساء اللواتي لا يواجهن ألم فقدان الزوج فحسب، بل أيضا تحديات اقتصادية واجتماعية ونفسية تعيد تشكيل حياتهن وحياة أبنائهن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُسلط اليوم العالمي للأرامل، الذي يوافق 23 يونيو، الضوء على التحديات التي تواجه ملايين الأرامل وأطفالهن حول العالم، والتي تتراوح بين الفقر والانتهاكات والوصمة الاجتماعية. وتبرز قصة أمل محمود، الأرملة المصرية التي فقدت زوجها قبل ثلاث سنوات، حجم المعاناة التي يمكن أن تتعرض لها الأرامل وعائلاتهن، بما في ذلك الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي قد تواجههن حتى داخل أسرهن.
📌 أبرز النقاط

في يوم 23 يونيو/حزيران من كل عام تعاود الأمم المتحدة التذكير باليوم العالمي للأرامل، وما يواجه كثيرا منهن من فقر وظلم وانتهاكات، لا يقعن فيها وحدهن ولكن بصحبة أطفالهن وعائلاتهن أيضا وهو حال لا يختلف كثيرا بين دول العالم.

مأساة تتشكل فجأة من دون مقدمات، تجد معها كثير من النساء أنفسهن في مواجهة واقع جديد كليا، لا تشبه تفاصيله أيا مما اعتدن عليه قبل وفاة الزوج.

لم تتوقع أمل محمود أن وفاة زوجها قبل 3 أعوام سوف تتسبب لها في هذا القدر من المتاعب داخل منزل عائلته في أحد الأحياء الشعبية بمحافظة الجيزة. السيدة الخمسينية تزوجت بعد قصة حب طويلة وأنجبت من زوجها 5 أبناء أصغرهم ما يزال في المرحلة الابتدائية.

وتقول أمل للجزيرة نت: "أضيب فجأة بالمرض الخبيث، أصابه في القولون، وخضنا رحلة علاج صعبة، ورغم صعوبة الحالة لم أتصور لحظة أنه قد يموت. ظل بداخلي أمل مع كل جرعة من العلاج الكيميائي أنه سوف يعيش، لكنني استيقظت في يوم على مكالمة من المستشفى أنه توفي تاركا لي 5 أبناء، منهم فتاتان في عمر الزواج".

تؤكد أمل أن قسوة الفقد لم تكن أكبر من قسوة عائلته، موضحة: "لم أتخيل أنني وأبنائي سنصير هدفا لهم، كان للراحل شقة يملكها في البيت بخلاف تلك التي نقيم فيها، لكنهم أخذوها عنوة كي يتزوج فيها أحد أبناء أخيه، كما بدأ تضييق الخناق علي وعلى بناتي بشكل غير مسبوق ووجدتني مضطرة للاحتكاك بشقيقاته بشكل شبه يومي لأسباب تافهة. اكتشفت لاحقا أنهم كانوا يريدون إخراجنا من شقتنا بطريقة غير مباشرة، أرادوا الاستيلاء عليها أيضا". واضطرت السيدة التي لم تعمل في حياتها قط إلى افتتاح مشروع صغير أسفل منزلها تبيع من خلاله بعض الحلوى، لكن هذا لم يفِ بالغرض. وتقول: "كان زوجي كهربائيا، يعمل بشكل حر، لي معاش ضئيل من الدولة، وأحصل على إعانات أحيانا من عائلتي، ومن بعض الجهات الخيرية، لكن مع ذلك تبقى الحياة صعبة للغاية".

ويقدر عدد الأرامل حول العالم بنحو 258 مليون امرأة، يعلنّ أو يشاركن في إعالة أكثر من 585 مليون طفل، فيما تعيش نحو 38 مليون أرملة في فقر مدقع، وفقا لتقرير صادر عن منظومة لوومبا الدولية المعنية بقضايا الأرامل حول العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)