سابقا، استند مؤيدو الخروج إلى جملة من الاعتبارات الاقتصادية والسيادية، إذ رأوا أن الانسحاب منه من شأنه الحدّ من الهجرة، وتخفيف الضغوط على برامج الرعاية الاجتماعية والخدمات العامة، فضلا عن منح المواطنين البريطانيين أولوية أكبر في سوق العمل.
أما اليوم، فيرى بعض البريطانيين أن البريكست زاد الأوضاع تعقيدا بسبب الحواجز التجارية وتراجع النمو ونقص العمالة وانخفاض الاستثمارات.
يحيي البريطانيون الذكرى العاشرة لاستفتاء المملكة المتحدة على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي المعروف باسم “بريكست”، وسط جدل مستمر بشأن مدى وجاهة هذا القرار التاريخي.
💬 التعليقات (0)