f 𝕏 W
انخفاض أسعار الخضراوات في إسرائيل بسبب المقاطعة والعمالة وسعر الصرف

راية اف ام

اقتصاد منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انخفاض أسعار الخضراوات في إسرائيل بسبب المقاطعة والعمالة وسعر الصرف

تشهد أسواق الخضار والمنتجات الزراعية في إسرائيل، انخفاضا حاد في أسعار الخضراوات لثلاثة أسباب ماثلة في أعداد العمالة الأجنبية، المقاطعة، ووفرة المحاصيل الزراعية ما أدى إلى تكدس السلع. يأتي في مقدمة الأسباب الارتفاع القياسي في أعداد العمال الأجانب داخل القطاع الزراعي، حيث سمحت إسرائيلبحصة استثنائية بلغت 70 ألف عامل، منهم نحو 50 ألفًا في القطاع الزراعي. وهو بحسب ما أفادت صحيفة يدعوت أحرونوت قد أدى إلى وفرة كبيرة في الأيدي العاملة أنهت أزمة نقص العمالة ومنحت المزارعين ثقة غير مسبوقة لتوسيع مساحات..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد أسواق الخضراوات في إسرائيل انخفاضاً حاداً في الأسعار نتيجة لعدة عوامل متداخلة. يأتي في مقدمتها وفرة العمالة الأجنبية في القطاع الزراعي، مما أدى إلى زيادة الإنتاج. كما ساهمت الصعوبات في التصدير، بسبب انخفاض أسعار صرف العملات الأجنبية وتنامي المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية، في تحويل كميات كبيرة من السلع إلى السوق المحلية. بالإضافة إلى ذلك، أثر تراجع القوة الشرائية للمستهلكين نتيجة للإحباط العام على الطلب، مما زاد من تكدس السلع وخفض الأسعار.
📌 أبرز النقاط

تشهد أسواق الخضار والمنتجات الزراعية في إسرائيل، انخفاضا حاد في أسعار الخضراوات لثلاثة أسباب ماثلة في أعداد العمالة الأجنبية، المقاطعة، ووفرة المحاصيل الزراعية ما أدى إلى تكدس السلع.

يأتي في مقدمة الأسباب الارتفاع القياسي في أعداد العمال الأجانب داخل القطاع الزراعي، حيث سمحت إسرائيل بحصة استثنائية بلغت 70 ألف عامل، منهم نحو 50 ألفًا في القطاع الزراعي. وهو بحسب ما أفادت صحيفة "يدعوت أحرونوت" قد أدى إلى وفرة كبيرة في الأيدي العاملة أنهت أزمة نقص العمالة ومنحت المزارعين ثقة غير مسبوقة لتوسيع مساحاتهم المزروعة وضخ استثمارات أكبر في أراضيهم، مما أدى بالتبعية -مع توفر ظروف مناخية مثالية- إلى جني محاصيل وفيرة للغاية خلال هذا العام أثقلت كاهل السوق بالمعروض.

أما السبب الثاني والبارز في تراجع الأسعار فيكمن في الصعوبات البالغة التي واجهت تصدير المنتجات الزراعية من إسرائيل نحو الأسواق الخارجية. ويعود هذا الاختناق التصديري بصفة أساسية إلى انخفاض أسعار صرف العملات الأجنبية، بالإضافة إلى تنامي مشاعر العداء والمقاطعة ضد المنتجات الإسرائيلية في الأسواق الدولية.

وقد حدت هذه التحديات السياسية والاقتصادية من القدرة على المنافسة خارجيًا، مما أجبر المصدرين والتجار على تحويل كميات ضخمة من السلع التي كانت معدة للتصدير وطرحها مباشرة داخل الأسواق المحلية، الأمر الذي ضاعف من حجم الفائض المحلي وأسهم في كسر الأسعار بشكل متسارع.

وعلى الجانب الآخر من المعادلة، يظهر السبب الثالث متمثلاً في تراجع حركة التجارة بالتجزئة وسلوك المستهلك المحبط. فبعد طفرة مؤقتة في المبيعات شهدها الربع الأول جراء التخزين المرتبط بالترقب الأمني للهجوم الإيراني وعطلة عيد الفصح، حمل الربع الثاني تباطؤًا حادًا في القوة الشرائية.

ويعود هذا الركود إلى حالة الإحباط والاكتئاب العام السائدة التي كبحت رغبة المواطنين في الإنفاق، إلى جانب سفر شريحة واسعة للخارج وتراجع أسعار السلع المستوردة كالتفاح نتيجة لانخفاض أسعار صرف الدولار واليورو، مما وضع المستهلك النهائي أمام وفرة هائلة وخيارات سعرية منخفضة في ظل سوق تخوض تحديات غير مسبوقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)