وأثار القرار تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن قد نجحت في حماية أمنها القومي، أم منحت الصين أفضلية غير مقصودة في سباق الذكاء الاصطناعي؟
ويوصف النموذجان "ميثوس 5″ و"فيبل 5" بأنهما قادران على تحويل وصف قصير إلى لعبة كاملة، وتنفيذ مهام طويلة في البرمجة وتحليل البيانات دون إشراف بشري.
وتقول التقارير إن التحذير لم يأت من منافس، بل من أحد أكبر مستثمري أنثروبيك، وهي أمازون التي تملك أصولا في الشركة تقدر بـ 8 مليارات دولار، وكانت وعدت بضخ 25 مليارا إضافية أبريل/نيسان الماضي.
وفي الأيام التي تلت الإغلاق لم ينتظر السوق، فقد كان البديل حاضرا، نماذج صينية مفتوحة المصدر أرخص وأيسر تشغيلا تعمل على خوادم المستخدم نفسه، والتي كانت تشهد صعودا داخل الولايات المتحدة نفسها حتى من قبل هذه الأزمة. فتصدرت منصة "أوبن راوتر" أوسع أسواق المطورين منذ أشهر، من نحو 1% قبل عام إلى نحو 15% بداية العام الجاري.
وباتت العديد من الشركات الأمريكية تستخدم نماذج ذكاء اصطناعي صينية مثل "كوان" و"كيمي" أكثر من استخدامها للبدائل الأمريكية، ما دفع الكونغرس الأمريكي إلى عقد جلسة استماع للجنتي الأمن الداخلي بمجلس النواب واللجنة المعنية بدراسة الحزب الشيوعي الصيني.
وبحسب مراقبين، فربما منح الحظر الجديد الصين 3 هدايا إضافية: أولاها قفزة في أسهم المختبرات الصينية مفتوحة المصدر مثل "زد أي آي" و"ميني ماكس"، والثانية فرصة تسويقية أكبر، ففي اليوم التالي للحظر أطلقت "جيبو" نموذجها "جي إل إم 5.2″، معقبة أن الذكاء المتقدم لا يجب أن يكون حكرا على قلة.
💬 التعليقات (0)