f 𝕏 W
ماذا وراء تحذيرات بزشكيان من الانقسام الداخلي؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا وراء تحذيرات بزشكيان من الانقسام الداخلي؟

تتكرر تحذيرات بزشكيان من الانقسام الداخلي مع تحوّل التفاهم مع أمريكا إلى سجال داخل السلطة حول التفويض وتفسير موقف المرشد وحدود التنازلات المقبولة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن الانقسامات والخلافات الداخلية تصب في مصلحة خصوم إيران، مشيراً إلى أن أي رسائل تفرقة تخدم أهداف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA). تأتي هذه التحذيرات في وقت حساس تشهد فيه مؤسسات الحكم جدلاً حول التفاهم مع الولايات المتحدة، حيث يرى بزشكيان أن الوحدة الداخلية ضرورية لتعزيز موقف إيران التفاوضي.
📌 أبرز النقاط

لم يأت تحذير الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن "أي مواقف تؤدي إلى الانقسام والخلافات داخليا ستصب في مصلحة العدو" في سياق خطابي عابر، إذ إن الرئيس كان يتحدث في لحظة حساسة، صار فيها التفاهم مع أمريكا مادة سجال داخل مؤسسات الحكم نفسها، لا مجرد ملف تفاوضي مع طرف خارجي.

وفي كلمة منشورة على موقع الرئاسة الإيرانية، ربط بزشكيان بين الخلاف الداخلي وما وصفها بمصلحة "العدو"، قائلا إن أي رسالة تفوح منها رائحة التفرقة تسير في الاتجاه الذي يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه). كما قال إنه يستطيع الرد على بعض الكلام، لكنه يفضّل الصمت لأن الوحدة، في هذه المرحلة، أهم من الرد.

جوهر تحذيره هو أن الخلاف إذا انتقل من النقاش السياسي إلى التشكيك في التفويض والطعن في الفريق المفاوض، فإنه قد يضعف صورة القرار الإيراني الموحد أمام الطرف المقابل وخصوم إيران. ولهذا لا تبدو دعوته إلى الوحدة مجرد موقف أخلاقي، بل محاولة لضبط جبهة داخلية متوترة حول الاتفاق.

تكرار تحذيرات بزشكيان يعود إلى أن التفاهم مع أمريكا فتح 3 أسئلة داخلية: من يملك تفسير موقف المرشد؟ ما حدود التفويض الممنوح لفريق التفاوض؟ وهل ما تقدمه إيران في المفاوضات يحفظ أوراق قوتها أم يفرغها من مضمونها؟

فمن جهة، يقدم بزشكيان التفاوض بوصفه فرصة لفتح الأسواق، واستعادة الوصول إلى الموارد الإيرانية، وتخفيف الضغط على معيشة الناس. ومن جهة أخرى، يرى منتقدو المسار أن التفاهم قد يقيد أوراق القوة الإيرانية، خصوصا في ملفات مضيق هرمز، ولبنان، والعقوبات.

لذلك، تبدو تحذيرات الرئيس مرتبطة بحسابين متداخلين: حساب اقتصادي داخلي يريد تحويل التفاهم إلى متنفس للمعيشة، وحساب سياسي تفاوضي يخشى أن تستغل أمريكا أي شرخ داخلي للضغط على طهران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)