f 𝕏 W
واشنطن واختبار دمشق: هل تنجح هندسة التوازن مع إيران عبر البوابة اللبنانية؟

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن واختبار دمشق: هل تنجح هندسة التوازن مع إيران عبر البوابة اللبنانية؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير تصريحات أمريكية حديثة حول دور محتمل لسوريا في مواجهة نفوذ حزب الله تساؤلات حول استراتيجية واشنطن الجديدة في الشرق الأوسط. تسعى الإدارة الأمريكية لإيجاد أدوات غير تقليدية لإدارة الصراع، مع الأخذ في الاعتبار صعوبة المواجهة العسكرية المباشرة مع حزب الله وتأثير الأزمة اللبنانية عليه. وتبرز دمشق كطرف محتمل لإعادة صياغة المشهد، لكنها تبدو في مرحلة اختبار سياسي أكثر من استعدادها لمواجهات جديدة.
📌 أبرز النقاط

أعادت التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إمكانية اضطلاع سوريا بدور في مواجهة نفوذ حزب الله، طرح تساؤلات استراتيجية تتجاوز الجغرافيا اللبنانية. إذ يبدو أن واشنطن تبحث عن أدوات غير تقليدية لإدارة الصراع في مرحلة تتسم بتحولات إقليمية متسارعة ومعقدة.

لا تقتصر هذه الرؤية الأمريكية على مستقبل حزب الله فحسب، بل تمتد لتشمل طبيعة التوازنات التي تسعى الإدارة الأمريكية لفرضها في الشرق الأوسط. ويبرز التساؤل عما إذا كان هذا التوجه يمثل تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية، أم مجرد عودة لمنطق قديم يعتمد على توزيع الأدوار بين القوى المحلية.

تدرك الدوائر السياسية في واشنطن أن المواجهة العسكرية الطويلة مع حزب الله لم تحقق حسمًا نهائيًا رغم التفوق العسكري الإسرائيلي الواضح. فقد أفرزت سنوات الصراع معادلات ردع متبادلة فرضت قيودًا ثقيلة على جميع الأطراف المنخرطة في هذا النزاع الإقليمي.

يواجه حزب الله في الوقت الراهن ظروفاً داخلية وخارجية تختلف جذرياً عن مراحل سابقة، خاصة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان. ومع ذلك، لا يزال الحزب يحتفظ بقدرات ردع تجعل من خيار إقصائه عسكرياً أمراً مرتفع الكلفة وغير مضمون النتائج على المدى البعيد.

تكمن المعضلة اللبنانية في عجز الدولة عن حسم قضية السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية، وهو عجز تحول بمرور الوقت إلى جزء بنيوي من النظام السياسي. ويرتبط هذا الملف بتوازنات داخلية دقيقة وشبكة معقدة من الارتباطات الإقليمية التي تجعل الحلول المحلية وحدها غير كافية.

من هذا المنطلق، تبرز دمشق في الحسابات الأمريكية كطرف محتمل لإعادة صياغة المشهد، حيث تزداد أهميتها كلما اتسعت أبعاد القضية اللبنانية. ومع ذلك، تبدو سوريا اليوم في مرحلة اختبار سياسي أكثر من كونها طرفاً مستعداً لخوض مواجهات مباشرة وجديدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)