استنكرت حركة الأحرار الفلسطينية، يوم الثلاثاء، الدعوات المشبوهة لما يسمى بـ"حراك 26/6" مؤكدة أن إثارة الفوضى والفتنة في هذا التوقيت الحساس لا يمكن فصلها عن أهداف الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الحركة في تصريح اطلعت عليه وكالة "صفا" إن هذه الدعوات تأتي في وقت يخوض فيه شعبنا الفلسطيني واحدة من أصعب مراحل نضاله الوطني في مواجهة حرب الإبادة والتجويع والتدمير التي يشنها الاحتلال الصهيوني بحق أهلنا في قطاع غزة والضفة والقدس.
واعتبرت أن هذه الدعوات، مهما كانت الشعارات التي تتخفى خلفها، تمثل خروجاً عن الإجماع الوطني وخدمة مجانية للاحتلال الذي يسعى بكل الوسائل إلى ضرب وحدة شعبنا وإشغاله بصراعات داخلية بعيداً عن معركته الحقيقية مع المحتل المجرم.
وأضافت أن إثارة الفوضى والفتنة في هذا التوقيت الحساس لا يمكن فصلها عن أهداف الاحتلال ومخططاته الرامية إلى كسر إرادة شعبنا والنيل من صموده ومقاومته.
وشددت على أن شعبنا الذي يقدم التضحيات الجسام من دماء أبنائه وشهدائه وأسراه لن يسمح بتمرير أي أجندات مشبوهة أو مشاريع تستهدف جبهته الداخلية أو تحاول حرف البوصلة عن العدو الحقيقي الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق أبناء شعبنا.
ندعو جماهير شعبنا وقواه الحية إلى التصدي لهذه الدعوات المشبوهة، وتعزيز الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي، والالتفاف حول خيار المقاومة والصمود حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوق شعبنا كاملة.
💬 التعليقات (0)