كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن رئيس مجلس الأمن القومي الجديد لدى الاحتلال، شموئيل بن عزرا، دعا ممثلي المؤسسة الأمنية إلى اجتماع عاجل، اليوم الثلاثاء، لبحث ما يسمى خطة "تشجيع الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة، رغم عدم وجود أي مؤشرات عملية على إمكانية تنفيذها.
ووفق الصحيفة، شارك في الاجتماع ممثلون عن مجلس الأمن القومي ووزارة الأمن وجيش الاحتلال والموساد والشاباك، فيما أوضح ممثلو الموساد خلال النقاش أنه لم يتم العثور على أي دول مستعدة لاستقبال سكان من قطاع غزة، كما لم تُطرح أي معطيات جديدة بشأن هذا الملف.
ونقلت "هآرتس" عن مصدر أمني قوله: "حتى هذه اللحظة، لا نعرف عن أي دولة في العالم مستعدة لاستقبال فلسطينيين يختارون مغادرة القطاع، ولا نعلم بوجود أي تغيير يمكن أن يسمح بتنفيذ خطوة كهذه من دون تنسيق دولي معقد".
وبحسب التقرير، فوجئت المؤسسة الأمنية بقصر مدة الإخطار الذي سبق الاجتماع، وبإعادة طرح القضية مجددًا، خصوصًا أن الخطة طُرحت عدة مرات خلال الأشهر الماضية، لكنها لم تحقق أي تقدم عملي.
وكان آخر نقاش رسمي بشأن الخطة قد جرى عند إنشاء القيادة الأمريكية في كريات غات في تشرين الأول/أكتوبر 2025، فيما صادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، في آذار/مارس من العام نفسه، على إقامة ما سُمي "هيئة الانتقال الطوعي لسكان غزة".
وأعلن وزير الأمن لدى الاحتلال، يسرائيل كاتس، حينها أن الهيئة تهدف إلى إعداد مسارات انتقال برية وبحرية وجوية إلى دول ثالثة، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أنه لا يُعرف عن أي خطوات عملية قامت بها منذ تأسيسها.
💬 التعليقات (0)