f 𝕏 W
علم المواطن تحت المجهر.. هل بيانات المتطوعين دقيقة كما نظن؟

الجزيرة

تقارير منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علم المواطن تحت المجهر.. هل بيانات المتطوعين دقيقة كما نظن؟

من خلال تحليل أكثر من 300 ألف ملاحظة، وجد الباحثون أن بعض الفئات والمناطق تسهم بقدر أكبر في جمع البيانات، مما يشير إلى وجود تحيزات منهجية ينبغي مراعاتها عند استخدام هذه المعلومات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد علم المواطن، الذي يعتمد على مشاركة غير المتخصصين في جمع البيانات العلمية، نمواً ملحوظاً في مجالات مثل البيئة والتنوع الحيوي، نظراً لقدرته على توفير كميات هائلة من المعلومات عبر مساحات واسعة وفترات طويلة بتكلفة أقل. ومع ذلك، تكشف دراسة حديثة عن قيود منهجية في هذه البيانات، تشمل تفاوت جودة الملاحظات، واختلاف جهود الرصد، وأنواع مختلفة من التحيزات. ويسعى الباحثون حالياً لتحديد العوامل البيئية والاجتماعية التي تؤثر على أنماط جمع البيانات وجودتها.
📌 أبرز النقاط

اكتسبت منهجية علم المواطن في السنوات الأخيرة زخما ملحوظا، وأصبحت أداة متنامية الأهمية في أبحاث البيئة والحفاظ على التنوع الحيوي واسعة النطاق.

وتقول الباحثة في مجموعة أبحاث البيئة التطورية بمركز هون-رين للبحوث البيئية المجري، زوشكا فاشارهيلي، إن "علم المواطن، أو ما يُعرف أحيانا بالعلوم التشاركية أو علم المجتمع، هو مفهوم قديم يقوم على إشراك الأفراد من غير المتخصصين في الأبحاث والمشاريع العلمية، من خلال إرسال الصور والتسجيلات الصوتية والملاحظات الميدانية، بل وأحيانا المساهمة في تحليل البيانات نفسها التي يصعب على الباحثين إدارتها بمفردهم".

وتضيف في حديثها للجزيرة نت أنه "رغم أن هذا النوع من المشاركة كان يحدث قبل قرون بصورة غير منظمة ودون عمليات مراجعة علمية دقيقة، فإنه أصبح اليوم منهجية معترفا بها في العديد من المجالات البحثية، بما في ذلك علم البيئة وبيولوجيا الحفاظ على التنوع الحيوي".

وتكتسب البيانات التي يجمعها المواطنون أهمية خاصة لأنها توفر كميات ضخمة من المعلومات تغطي مساحات جغرافية واسعة وفترات زمنية طويلة، وهي بيانات يصعب على العلماء وحدهم جمعها بسبب ما تتطلبه من وقت وتكاليف كبيرة.

لكن رغم مزاياها العديدة، تكشف دراسة جديدة نُشرت مؤخرا في مجلة "بيبول آند نيتشر" (People and Nature)، أن بيانات علم المواطن تعاني في معظم الأحيان من عدد من القيود المنهجية، من بينها تفاوت جهود الرصد بين المناطق المختلفة، واختلاف جودة البيانات من مشارك إلى آخر، فضلا عن أشكال مختلفة من التحيزات، مثل تحيزات الاكتشاف أو الإبلاغ، والتحيزات المرتبطة بالمشاركين أنفسهم.

لمعالجة هذه الإشكالية، سعت المؤلفة الرئيسة للدراسة وفريقها البحثي بقيادة مركز هون-رين، إلى تحديد المتغيرات البيئية والاجتماعية-الاقتصادية التي تؤدي إلى ظهور أنماط غير عشوائية في توفير البيانات، وتتحكم في عدد الملاحظات التي يرسلها المشاركون ضمن مشروعات علم المواطن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)