سواء في عصير أو سلطة أو وجبة خفيفة، فإن مزيج المانغو والأفوكادو يقدم "فوائد غذائية قيمة". قد يبدو غير مألوف، لكنه ليس عشوائيا؛ فالأفوكادو غني بالألياف والدهون الصحية للقلب، بينما توفر المانغو فيتامين سي والبوتاسيوم وعناصر غذائية مفيدة، كما تقول مستشارة التغذية المعتمدة جين ليفيريتش في تقرير على موقع "إيتنغ ويل".
توضح ليفيريتش أن مكونات هذا الثنائي تكمل بعضها بعضا، مما يوفر طيفا أوسع من المركبات المفيدة. فالمانغو مصدر غني بمجموعة متنوعة من السكريات المختزلة والأحماض الأمينية والمركبات العطرية والمركبات الوظيفية مثل البكتين والفيتامينات والأنثوسيانين والبوليفينولات.
أما الأفوكادو فيحتوي تقريبا على:
وهو ما يسهم في "تعزيز مستويات الدهون الصحية في الدم، وتحسين امتصاص الفيتامينات الموجودة في الفواكه والخضراوات التي يتم تناولها معه". وتشير ليفيريتش إلى 8 دراسات سريرية تفيد بأن تناول الأفوكادو يساعد في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، كما أن دراسات استكشافية أخرى تلمح إلى أن الأفوكادو قد يسهم في إدارة الوزن والحفاظ على الصحة مع التقدم في العمر.
نظرا لارتباط "قلة تناول الفاكهة" بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أجرى باحثون دراسة نشرتها مجلة "جمعية القلب الأمريكية" في فبراير/ شباط الماضي، لمعرفة ما يمكن أن يقدمه "مزيج المانغو والأفوكادو" من فوائد غذائية، خصوصا في تحسين صحة القلب لدى البالغين المصابين بمقدمات السكري.
قسّم الباحثون المشاركين عشوائيا إلى نظامين غذائيين:
💬 التعليقات (0)