f 𝕏 W
خيبة أمل إسرائيلية: قيود ميدانية في لبنان وتصاعد النفوذ الإيراني

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خيبة أمل إسرائيلية: قيود ميدانية في لبنان وتصاعد النفوذ الإيراني

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسود حالة من الإحباط داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب القيود الميدانية المفروضة على العمليات العسكرية في لبنان، والتي تتعارض مع تصريحات القيادة السياسية. وتشير تقارير إلى أن الجنود يتلقون تعليمات صارمة تمنعهم من تنفيذ عمليات هجومية، مما يثير قلقاً بشأن تراجع القدرة على الردع. بالتوازي، يبرز القلق الإسرائيلي من تزايد النفوذ الإيراني في لبنان، خاصة مع التفاهمات الدولية التي قد تخدم مصالح طهران.
📌 أبرز النقاط

تسود حالة من الإحباط والارتباك داخل أوساط جيش الاحتلال الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، جراء التناقض الصارخ بين تصريحات القيادة السياسية والواقع الميداني على الجبهة اللبنانية. وأفادت مصادر بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس يحاولان نفي أي تغيير في سياسة 'حرية العمل' العسكري، إلا أن شهادات الجنود تؤكد تلقيهم تعليمات مقيدة تمنعهم من تنفيذ عمليات هجومية كانت متاحة سابقاً.

ونقلت تقارير عبرية عن جنود في الميدان وصفهم للوضع بـ'الفوضى العارمة'، حيث باتت إجراءات إطلاق النار صارمة للغاية لتجنب أي احتكاك دبلوماسي، خاصة مع وجود قوات الأمم المتحدة. وأشار الجنود إلى أنهم عثروا على أنفاق وبنى تحتية ولم يُسمح لهم بتفجيرها، كما صدرت تعليمات بالعمل بـ'أقل بصمة ممكنة' وتجنب استخدام الأسلحة التي تسبب ضجيجاً عالياً، مما أدى إلى توقف المناورات العسكرية فعلياً.

من جانبه، شن رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت هجوماً حاداً على الحكومة، متهماً إياها بتضليل الجمهور والكذب بشأن حقيقة ما يجري في جنوب لبنان. وأكد بينيت، بناءً على محادثات مع قادة ميدانيين أن أيدي الجيش مكبلة تماماً، حيث يراقب الجنود عناصر حزب الله وهم يعيدون بناء قوتهم وتجهيز منصاتهم دون أن يُسمح لهم بالتدخل أو إطلاق النار عليهم.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن البيروقراطية العسكرية الجديدة باتت تعيق العمليات السريعة، حيث انتقلت صلاحية اتخاذ القرار من قادة السرايا إلى قيادة اللواء. هذا التأخير في منح الموافقات يمنح مقاتلي حزب الله وقتاً كافياً للتنقل والاختفاء حتى بعد رصدهم وهم يحملون أسلحة ثقيلة، وهو ما يراه مراقبون استنزافاً لقدرة الردع الإسرائيلية وتكريساً لواقع جديد يخدم الحزب.

وعلى الصعيد السياسي، يبرز القلق الإسرائيلي من نجاح إيران في تثبيت أقدامها كجزء من النظام الأمني الجديد في لبنان من خلال التفاهمات مع الولايات المتحدة. وترى محافل أمنية أن طهران احتفلت بإنشاء آلية الإشراف الدولية على وقف إطلاق النار، معتبرة ذلك إنجازاً استراتيجياً يربط الساحة اللبنانية بالملفات الإقليمية الأوسع، رغم المحاولات الإسرائيلية لمنع هذا الربط.

وفي ظل هذه الضغوط الأمريكية المتزايدة، يبدو أن جيش الاحتلال يواجه معضلة حقيقية بين الرغبة في استمرار العمليات العسكرية والالتزام بالقيود الدبلوماسية المفروضة. وتخلص التقارير إلى أن النتيجة الحالية هي تراجع السطوة النارية الإسرائيلية، مما يفتح المجال أمام حزب الله لترسيخ وجوده مجدداً في المناطق التي أعلن الاحتلال سابقاً تطهيرها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)