أجمعت الصحف الفرنسية على اعتبار موجة الحر الحالية حدثا استثنائيا يكشف أن فرنسا دخلت مرحلة جديدة من التطرف المناخي، وأن ما كان يُعد استثناء أصبح واقعا متكررا.
كما اتفقت على أن البلاد تسجل أرقاما غير مسبوقة، سواء في عدد المناطق المشمولة بالإنذار الأحمر والبرتقالي أو في درجات الحرارة الليلية والنهارية، مع تحذيرات من أن موجة عام 2026 قد تنافس أو تتجاوز موجتي 2003 و2019 من حيث الشدة والاتساع.
وترى معظم هذه الصحف أن الأزمة لم تعد مجرد تحد صحي عابر، بل اختبار لقدرة الدولة والمجتمع على التكيف مع تغير المناخ.
ولفتت هذه الصحف إلى المعاناة الشديدة في المدارس واضطرار أكثر من 1352 مدرسة وثانوية للإغلاق بسبب تحول الفصول إلى "غلايات حرارية".
وذهبت إلى أن سياسة إدارة الأزمات "خطوة بخطوة" أو الحلول اللحظية كشراء مكيفات هواء متنقلة قبل الامتحانات لم تعد تجدي نفعا أمام تغير مناخي بنيوي.
وانفردت لوموند بافتتاحية ذات طابع سياسي حاد، ركزت فيها على ضرورة تغيير النموذج الفكري السائد وإدخال القضية في صلب المعركة الانتخابية القادمة.
💬 التعليقات (0)