f 𝕏 W
صحيفة إسبانية: اتفاق ترامب وإيران 'نصر زائف' يمهد لصراعات أكثر عنفاً

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحيفة إسبانية: اتفاق ترامب وإيران 'نصر زائف' يمهد لصراعات أكثر عنفاً

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نقلت صحيفة 'إل موندو' الإسبانية عن تقارير دولية أن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، والذي تم تقديمه كخطوة لخفض التصعيد، هو مجرد تسوية مؤقتة وهشة. اعتبرت الصحيفة أن الاتفاق يمثل 'نصراً زائفاً' يؤجل حل الأزمات الجوهرية في الشرق الأوسط، ويمنح طهران مكاسب سياسية واقتصادية دون ضمانات تنفيذية صارمة، مع إثارة مخاوف بشأن الملف النووي ومضيق هرمز.
📌 أبرز النقاط

اعتبرت تقارير دولية حديثة أن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، والذي جرى تقديمه كخطوة كبرى لخفض التصعيد، لا يعدو كونه تسوية مؤقتة وهشة. وأشارت صحيفة 'إل موندو' الإسبانية إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس دونالد ترامب تعكس تراجعاً دبلوماسياً جرى تغليفه ببريق 'النصر الزائف'، مما يترك الأزمات الجوهرية في الشرق الأوسط دون حلول حقيقية.

وذكرت الصحيفة أن مشهد التوقيع في فرساي يمثل فصلاً جديداً من أسلوب ترامب القائم على الصفقات الاستعراضية، حيث تم تأجيل القضايا الشائكة دون سقف زمني واضح. وأوضحت أن المهلة المحددة بستين يوماً للتفاوض تمنح طهران مكاسب سياسية واقتصادية مجانية، بينما تظل بنود الاتفاق مبهمة وتفتقر للضمانات التنفيذية الصارمة.

ويتمحور الاتفاق حول ثلاثة ملفات رئيسية هي وقف الأعمال العدائية، وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، والملف النووي الإيراني. ورغم أن هذه الخطوات قد توفر متنفساً مؤقتاً للمنظومة الدولية، إلا أن استبعاد قضايا القوات التقليدية ونفوذ الفصائل التابعة لطهران يجعل من الاستقرار الإقليمي هدفاً بعيد المنال وصعب التحقيق في المدى المنظور.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، حذر التقرير من أن الترتيبات التقنية الجديدة قد تمنح إيران قدرة غير مسبوقة على التحكم في الملاحة الدولية. واعتبرت الصحيفة أن تحويل الممرات المائية إلى أداة للمساومة والابتزاز البيروقراطي يمثل طعنة في أسس العولمة وحرية البحار، بدلاً من أن يكون عودة حقيقية للوضع الطبيعي السابق.

أما الملف النووي، فلا يزال يثير الشكوك الدولية نظراً لغياب القرارات الحاسمة بشأن أجهزة الطرد المركزي ومخزون اليورانيوم المتراكم. وترى المصادر أن المذكرة لم تبت في آليات التفتيش الدقيقة، مما يجعل التعهدات الإيرانية اللفظية غير كافية لتبديد المخاوف من طموحات طهران النووية المستمرة رغم توقيع الاتفاق.

وانتقدت الصحيفة التناقض في الخطاب الأمريكي، حيث وصفت واشنطن سابقاً المواد النووية الإيرانية بأنها مبرر للحرب، بينما تعتبرها الآن قضايا ثانوية يمكن تأجيلها. هذا التحول يمنح إيران إعفاءات نفطية فورية وتسييلاً للأصول المجمدة قبل الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل يضمن تجريدها من قدراتها العسكرية غير التقليدية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)