افتتحت جامعة القدس، بدعم من برنامج سواسية المشترك من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP/PAPP) ، اليوم العيادة الاجتماعية ، الهادفة إلى تعزيز رفاه الطلبة، وتوسيع الوصول إلى خدمات الدعم الاجتماعي، وتعزيز فرص التعلم العملي داخل البيئة الجامعية.
وتجسّد هذه المبادرة التزاماً مشتركاً بتعزيز بيئات أكاديمية شاملة وآمنة وداعمة، بما يسهم في تعزيز آليات مؤسسية تستجيب لاحتياجات الطلبة الاجتماعية. كما تسهم في إعداد جيل جديد من الممارسين المؤهلين بالمهارات التطبيقية اللازمة للاستجابة للتحديات المجتمعية المتغيرة.
وتوفر العيادة الاجتماعية ، التي يشرف عليها قسم الخدمة الاجتماعية في الجامعة، بيئة آمنة وسرية وسهلة الوصول، تتيح للطلبة الحصول على خدمات الدعم الاجتماعي، إضافة إلى الإرشاد المهني لمساعدتهم على التعامل مع التحديات الشخصية والأكاديمية والاجتماعية. وقد صُممت العيادة لضمان الكرامة والشمول وإمكانية الوصول لجميع الطلبة، بمن فيهم أولئك الذين قد يترددون في طلب الدعم.
وبالإضافة إلى تقديم الخدمات، تؤدي العيادة دوراً محورياً في تعزيز التعلم الأكاديمي، حيث سيستفيد طلبة الخدمة الاجتماعية من فرص تدريب عملي منظّم وتحت الإشراف، يربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي المباشر، بما يعزز كفاءاتهم المهنية ويؤهلهم لأدوار مستقبلية في مجالات العمل الاجتماعي والتنمية المجتمعية وغيرها.
ومن خلال دمج العيادة ضمن الهيكل المؤسسي للجامعة، تسهم هذه المبادرة في ترسيخ واستدامة خدمات دعم الطلبة، وتعزيز دور الجامعات كمساحات للتعلم والحماية والانخراط المجتمعي.
قال الاستاذ الدكتور حتا عبد النور القائم باعمال رئيس الجامعة "إننا اليوم لا نفتتح عيادة فحسب، بل نرسّخ التزاماً مؤسسياً دائماً تجاه طلبتنا ومجتمعنا. فالعيادة الاجتماعية ستوفّر بيئة آمنة وسرية وداعمة تسهم في النجاح الأكاديمي والرفاه الشخصي للطلبة، مع إيلاء اهتمام خاص بالشمول والعدالة الجندرية واحتياجات من قد يواجهون وصمة اجتماعية أو عوائق في الحصول على الدعم. وهي تجسّد قدرة الشراكة على خدمة المجتمع وبناء مجتمعات أكثر صموداً.”
💬 التعليقات (0)