f 𝕏 W
فارس: 990 يوما من حرب الإبادة أدخلت الحركة الأسيرة أخطر مراحلها

وكالة سند

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فارس: 990 يوما من حرب الإبادة أدخلت الحركة الأسيرة أخطر مراحلها

قال قدورة فارس؛ الرئيس السابق لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الحركة الوطنية الأسيرة واجهت منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية ظروفاً استثنائية لم تشهد لها مثيلاً منذ عقود. موضحًا: "تحولت السجون إلى بيئة قمعية مغلقة تمارس فيها مختلف أشكال العقاب الجماعي والتنكيل بحق الأسرى".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح قدورة فارس، الرئيس السابق لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الحركة الأسيرة الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها خلال 990 يومًا من الحرب الإسرائيلية على غزة، مشيرًا إلى تحول السجون إلى بيئة قمعية تمارس فيها العقوبات الجماعية. وأكد فارس أن الأسرى تعرضوا لانتهاكات غير مسبوقة في ظل غياب الرقابة الدولية، مما أدى إلى استشهاد نحو 90 أسيرًا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، بالإضافة إلى عشرات المفقودين بسبب سياسة الإخفاء القسري.
📌 أبرز النقاط

قال قدورة فارس؛ الرئيس السابق لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الحركة الوطنية الأسيرة واجهت منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية ظروفاً استثنائية لم تشهد لها مثيلاً منذ عقود. موضحًا: "تحولت السجون إلى بيئة قمعية مغلقة تمارس فيها مختلف أشكال العقاب الجماعي والتنكيل بحق الأسرى".

وصرح "فارس" في حوار خاص مع "وكالة سند للأنباء"، بأن واقع السجون الإسرائيلية خلال الـ 990 يومًا الماضية من الحرب على قطاع غزة يُعد الأخطر في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

وأكمل: "الأسرى والمعتقلون تعرضوا لانتهاكات غير مسبوقة انعكست بصورة مباشرة من الحرب الدائرة على الشعب الفلسطيني، في ظل غياب أي رقابة دولية فاعلة أو التزام من سلطات الاحتلال بالحد الأدنى من القوانين والاتفاقيات الدولية". إقرأ أيضاً إجراءات عقابية مستحدثة في سجن "عوفر"

وأفاد بأن نحو 90 أسيرًا ومعتقلًا استشهدوا داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ بدء الحرب، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد والظروف القاسية التي فرضتها إدارة السجون.

واستدرك: "هذا العدد غير المسبوق يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون".

وأضاف: "عشرات المعتقلين ما زالوا في عداد المفقودين، في ظل استمرار سياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الاحتلال، وامتناعها عن الكشف عن أماكن احتجاز عدد كبير من المواطنين الذين جرى اعتقالهم خلال العمليات العسكرية الأخيرة، الأمر الذي يفاقم معاناة عائلاتهم ويثير مخاوف جدية على حياتهم وسلامتهم".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)