f 𝕏 W
تعثر النهضة والجهاد الأفغاني: قراءة في التحولات من الغزو السوفيتي إلى عودة طالبان

جريدة القدس

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تعثر النهضة والجهاد الأفغاني: قراءة في التحولات من الغزو السوفيتي إلى عودة طالبان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر التحولات التاريخية في أفغانستان بدءًا من الغزو السوفيتي عام 1979، مرورًا بمقاومة المجاهدين المدعومة دوليًا، وصولًا إلى عودة طالبان. يسلط الضوء على دور الفصائل الأفغانية، والدعم الأمريكي والسعودي، وتأثير صواريخ ستينجر، ودور باكستان كعمق استراتيجي للمقاومة.
📌 أبرز النقاط

شكل تاريخ الرابع والعشرين من ديسمبر عام 1979 منعطفاً حاسماً في تاريخ المنطقة، حين دخلت قوات الاتحاد السوفيتي إلى أفغانستان بطلب من حفيظ الله أمين. كان الهدف المعلن هو حماية النظام من الانهيار ومنع وصول التيارات الإسلامية للسلطة، خاصة مع تصاعد المد الثوري في الجارة إيران حينها.

واجه السوفيت مقاومة شرسة من فصائل المجاهدين التي توزعت ولاءاتها بين قادة بارزين مثل حكمتيار ومسعود وسياف وحقاني. اعتمدت هذه الفصائل استراتيجية حرب العصابات والكمائن في المناطق الجبلية والريفية، مما جعل السيطرة السوفيتية مقتصرة فعلياً على المدن الكبرى ومراكز الإمداد.

دخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة بقوة، حيث رأت في الساحة الأفغانية فرصة للانتقام من هزيمتها السابقة في فيتنام. جرى تنسيق رفيع المستوى بين واشنطن والرياض لتمويل المقاومة، وتم تأسيس صندوق بمليار دولار لدعم المجاهدين الأفغان والعرب بالسلاح والعتاد اللازم.

لعبت صواريخ 'ستينجر' الأمريكية المحمولة على الكتف دوراً محورياً في تغيير مسار المعارك منذ عام 1986. مكنت هذه التقنية المجاهدين من تحييد سلاح الجو السوفيتي وإسقاط المروحيات، مما عجل بقرار الزعيم السوفيتي غورباتشوف بالانسحاب الكامل في عام 1989.

لم تكن المملكة العربية السعودية مجرد ممول مالي، بل قدمت غطاءً دينياً ولوجستياً واسعاً لمقاتلة ما وصفته بـ'المد الشيوعي'. ودعمت الرياض تأسيس مكتب الخدمات عام 1984 الذي أشرف عليه أسامة بن لادن لتنظيم تدفق المتطوعين العرب إلى الجبهات الأفغانية.

باكستان من جهتها كانت الرئة التي يتنفس منها الجهاد الأفغاني، حيث وفرت العمق الاستراتيجي والملاذات الآمنة للمجاهدين. وبالتعاون مع الاستخبارات الأمريكية والسعودية، تحولت الأراضي الباكستانية إلى مراكز تدريب وانطلاق للعمليات العسكرية داخل العمق الأفغاني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)