f 𝕏 W
3.7 مليارات دولار من أموال "ميديكير".. اعتقال المتهم بأكبر قضية احتيال صحي بأمريكا

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

3.7 مليارات دولار من أموال "ميديكير".. اعتقال المتهم بأكبر قضية احتيال صحي بأمريكا

السلطات الأمريكية تعتقل إبراهيم حلمي في تركيا لضلوعه في أضخم قضية احتيال صحي ببرنامج ميديكير (Medicare) بقيمة 3.7 مليارات دولار، وسط جدل واسع حول الفساد وجدوى البرامج الحكومية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) عن اعتقال إبراهيم خلدون حِلمي، المتهم بالضلوع في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال على برنامج الرعاية الصحية لكبار السن (ميديكير) في التاريخ الأمريكي، بقيمة 3.7 مليارات دولار. تم القبض على حِلمي في الخارج بعد أن ظل هارباً منذ مايو/أيار 2025، وذلك بفضل تعاون دولي مع السلطات التركية. وصف المسؤولون الأمريكيون هذه العملية بأنها انتصار كبير في الحرب ضد المحتالين، مؤكدين على ملاحقة أي مجرم يسرق من دافعي الضرائب الأمريكيين.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) كاش باتيل اعتقال شخص يدعى إبراهيم خلدون حِلمي، والمتهم بالضلوع في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال على برنامج الرعاية الصحية لكبار السن (ميديكير) في التاريخ الأمريكي.

وقال باتيل في منشور على منصة إكس إن حِلمي يُشتبه في أنه نظّم مخطط احتيال ضخم بقيمة 3.7 مليارات دولار لاستغلال برنامج ميديكير، وظل هاربا منذ مايو/أيار 2025، قبل أن تتمكن السلطات من إلقاء القبض عليه في الخارج.

وأضاف باتيل أن العملية نُفذت بفضل تعاون مكتب التحقيقات الفيدرالي في ميامي ووزارة العدل وشركاء الولايات المتحدة في تركيا، حيث نُقل حِلمي بعد تسليمه إلى الولايات المتحدة لمواجهة العدالة، واصفا ذلك بأنه "انتصار كبير" في حرب مكتب التحقيقات ضد المحتالين، و"انتصار تاريخي" لإدارة الرئيس دونالد ترمب، مؤكدا أن "أي مجرم يسرق من دافعي الضرائب الأمريكيين سيُلاحق أينما اختبأ".

من جانبه، علّق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على القضية قائلاً إن مخطط الاحتيال البالغ 3.7 مليارات دولار يُعد من أكبر قضايا الاحتيال في تاريخ برامج الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن حِلمي فرّ إلى تركيا في مايو/أيار 2025، لكن السلطات الأمريكية أعادته إلى ميامي حيث سيُحاكم على "جرائمه ضد الشعب الأمريكي"، ومضيفًا: "إذا سرقت من الشعب الأمريكي فلن تجد ملاذا آمنا في أي مكان في العالم".

وأثار الإعلان موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة؛ إذ عبّر كثير من المعلقين عن استغرابهم من تمكن حِلمي من تنفيذ مخطط بهذه الضخامة من دون "تواطؤ داخلي" من مسؤولين أو موظفين حكوميين.

واعتبروا أن الفساد والتقصير الرسمي جزء من المشكلة، وأن مكافحة الاحتيال لن تكتمل ما لم يُحاسب المتورطون في المستويات العليا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)