رغم الخسارة التي أنهت مشوار المنتخب الأردني في بطولة كأس العالم 2026، فإن المشهد الذي استحوذ على اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام لم يكن هدفاً أو فرصة ضائعة، بل تمثل في حضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في مدرجات ملعب "ليفاي" بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ومساندتهما المستمرة لمنتخب "النشامى" حتى اللحظات الأخيرة من المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الجزائري.
ومع إطلاق صافرة النهاية وإعلان فوز الجزائر بهدفين مقابل هدف واحد، التقطت عدسات الجماهير ومقاطع الفيديو المتداولة مشهداً لافتاً للعاهل الأردني وولي العهد وهما يحييان لاعبي المنتخب الأردني بالتصفيق والتلويح من المدرجات، في رسالة دعم واضحة رغم مرارة الخسارة والخروج من البطولة.
وأظهرت المقاطع المصورة الملك عبد الله الثاني والأمير الحسين بن عبد الله الثاني وهما يواصلان التصفيق للاعبي المنتخب الأردني عقب انتهاء اللقاء، بينما كانت مكبرات الصوت داخل الملعب تعلن النتيجة النهائية للمباراة وسط حضور جماهيري كبير.
وحظي هذا المشهد بتفاعل واسع بين الجماهير الأردنية، التي اعتبرت أن الدعم الملكي للفريق في هذه اللحظة الصعبة يحمل دلالات معنوية كبيرة، خاصة بعد الأداء القتالي الذي قدمه اللاعبون خلال المواجهة.
ولم يقتصر ظهور العاهل الأردني على ما بعد المباراة، إذ وثقت مشاهد أخرى حضوره منذ اللحظات الأولى للقاء، حيث ظهر إلى جانب ولي العهد خلال مراسم ما قبل المباراة وعزف السلام الملكي الأردني.
كما أظهرت لقطات من داخل الملعب الملك عبد الله الثاني مرتدياً الشماغ الأردني في المدرجات، في مشهد عكس متابعته المباشرة للمنتخب الوطني في واحدة من أهم مبارياته بالمونديال.
💬 التعليقات (0)