f 𝕏 W
تقرير: ارتفاع معدلات الهجرة العكسية في "إسرائيل" وسط تداعيات الحرب والأزمات الاجتماعية والاقتصادية

شبكة قدس

تقارير منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: ارتفاع معدلات الهجرة العكسية في "إسرائيل" وسط تداعيات الحرب والأزمات الاجتماعية والاقتصادية

ترجمة خاصة - شبكة قدس: كشف تقرير مركز "تاوب" الإسرائيلي لعام 2026 عن مؤشرات مقلقة تتعلق بارتفاع معدلات الهجرة العسكية وتراجع أعداد العائدين في "إسرائيل" في ظل استمرار تداعيات الحرب والأزمات الاجتماعية والاقتصادية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير لمركز "تاوب" الإسرائيلي عن ارتفاع ملحوظ في معدلات هجرة الإسرائيليين المولودين داخل البلاد، وتراجع أعداد العائدين، وذلك منذ عام 2022. وتشهد "إسرائيل" "ميزان هجرة سلبي" للعام الثاني على التوالي، حيث تجاوز عدد المغادرين القادمين. ويربط التقرير هذه الظاهرة بتداعيات الحرب المستمرة، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك ارتفاع الإنفاق الأمني وتأثيرات الحرب على الأطفال.
📌 أبرز النقاط

ترجمة خاصة - شبكة قدس: كشف تقرير مركز "تاوب" الإسرائيلي لعام 2026 عن مؤشرات مقلقة تتعلق بارتفاع معدلات الهجرة العسكية وتراجع أعداد العائدين في "إسرائيل" في ظل استمرار تداعيات الحرب والأزمات الاجتماعية والاقتصادية.

وبحسب التقرير، فإن "إسرائيل" تشهد منذ عام 2022 ارتفاعا متواصلا في معدلات هجرة الإسرائيليين المولودين داخل البلاد، حيث تجاوزت معدلات المغادرة خلال السنوات الـ3 الأخيرة جميع المستويات التي سُجلت خلال العقد السابق.

وأشار التقرير إلى أن عام 2025 شهد أحد أدنى معدلات الهجرة الوافدة إلى "إسرائيل" منذ عام 2014، باستثناء عام 2020 الذي تأثر بجائحة كورونا، ما يعكس تراجع جاذبية الهجرة إلى "إسرائيل" بالتوازي مع تصاعد الهجرة منها.

وأظهرت المعطيات أن "إسرائيل" دخلت مرحلة "ميزان الهجرة السلبي" للعام الثاني على التوالي، حيث بات عدد المغادرين يفوق عدد القادمين. وسجلت فئة غير اليهود المولودين خارج "إسرائيل" أعلى معدلات الهجرة الخارجية بواقع 391 مهاجرا لكل 10 آلاف شخص خلال عام 2023، مقابل 48 مهاجرا بين اليهود و16 بين العرب.

وربط التقرير هذه التحولات بجملة من التحديات التي تواجه مجتمع الاحتلال، وفي مقدمتها استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية، حيث ارتفع الإنفاق الأمني إلى نحو 9% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ ثلاثة عقود.

وفي الجانب الاجتماعي، أشار التقرير إلى تأثيرات مباشرة للحرب على الأطفال، موضحا أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و6 سنوات وكان أحد والديهم في الخدمة الاحتياطية بعد أحداث السابع من أكتوبر أظهروا مستويات أقل من الجاهزية المدرسية مقارنة بأقرانهم، حتى بعد احتساب العوامل الاقتصادية والاجتماعية المختلفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)