f 𝕏 W
الأسيرة لمى خاطر.. غيَّب الاحتلال قلمها ويحاول كسر إرادتها

وكالة سند

سياسة منذ 17 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأسيرة لمى خاطر.. غيَّب الاحتلال قلمها ويحاول كسر إرادتها

ومع انقطاع كامل للأخبار وتضارب المعلومات، يزداد الغموض حول مصير الكاتبة لمى خاطر بعد اعتقالها الأخير داخل سجون الاحتلال، ما يثير مخاوف جدية على حياتها وسلامتها في ظل ظروف احتجاز قاسية.

في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى، تتكشف فصول جديدة من المعاناة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتداخل الظروف القاسية مع الغموض الذي يلف مصير المعتقلين.

ومع انقطاع كامل للأخبار وتضارب المعلومات، يزداد الغموض حول مصير الكاتبة لمى خاطر بعد اعتقالها الأخير داخل سجون الاحتلال، ما يثير مخاوف جدية على حياتها وسلامتها في ظل ظروف احتجاز قاسية.

ويقول حازم الفاخوري زوج الأسيرة لمى خاطر، إنَّ زوجته تعيش ظروفًا إنسانية قاسية داخل السجن، في ظل واقع عام يتسم بصعوبة بالغة يواجهه الأسرى. إقرأ أيضاً الفاخوري: يوم الأسير هذا العام الأخطر منذ 1967

ونقل "الفاخوري" في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء" إفادة محامي زوجته الأسيرة لمى خاطر والتي تعاني من تدهور واضح في حالتها الصحية، حيث لم تعد قادرة على التمييز بين الليل والنهار، كما تعاني من صداع شديد ومتواصل، تفاقم بعد أن صادرت قوات الاحتلال نظارتها الخاصة، ما زاد من معاناتها اليومية داخل المعتقل.

ولا تتوفر حتى الآن أي معلومات مؤكدة عن مكان وجود الأسيرة "خاطر" أو مصيرها، في ظل انقطاع كامل للأخبار المتعلقة بها.

ويوضح "الفاخوري" أن هذا الاعتقال الثاني للكاتبة لمى خاطر خلال حرب الإبادة، إذ سبق أن اعتُقلت عام 2018 لمدة 13 شهرًا في ظروف قاسية للغاية، رافقها تهديدات بالقتل طالتها وعائلتها، ما يعيد إلى الواجهة المخاوف المتصاعدة بشأن سلامتها. كما تعرضت للتهديد بالاغتصاب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)